اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٨ شباط ٢٠٢٦
استقبل وزير الزراعة نزار هاني وفداً من مركز إنماء راشيا والبقاع الغربي (آفاق)، في مقر الوزارة، حيث سلّم الوفد ورقة عناوين ومقترحات تهدف إلى تعزيز النهضة الزراعية وخدمة المزارعين في منطقتي راشيا والبقاع الغربي.
وخلال اللقاء، عرض الوفد واقع القطاع الزراعي في المنطقة التي تعتمد بشكل أساسي على الزراعة والإنتاج الريفي، ولا سيما كروم العنب، وأشجار الزيتون، والمزروعات الشتوية والصيفية المتنوعة، بالإضافة إلى الصناعات التحويلية المتفرعة عنها، مثل دبس العنب، الزبيب، حصرم العنب، النبيذ والعرق، زيت الزيتون، وكافة أنواع المونة البيتية التي تشكّل رافعة اقتصادية أساسية للأسر الريفية.
وأشار الوفد إلى 'التحديات التي يواجهها المزارعون، وفي مقدمها صعوبة فتح أسواق جديدة للتصدير، وارتفاع كلفة الإنتاج، والحاجة إلى دعم تقني وتسويقي متكامل يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في الداخل والخارج'.
بدوره، أكد هاني أن 'راشيا والبقاع الغربي تمثلان نموذجاً للزراعة المتنوعة ذات القيمة المضافة العالية'، مشدداً على أن 'الوزارة تنظر إلى هذه المنطقة كركيزة أساسية في الأمن الغذائي الوطني وفي تطوير سلاسل القيمة الزراعية'.
واوضح ان 'النهوض بالقطاع الزراعي في البقاع ليس خياراً ظرفياً، بل هو خيار استراتيجي يرتبط مباشرة بصمود المزارع اللبناني وبقدرتنا على تحفيز الاقتصاد الريفي. نحن نعمل على مقاربة متكاملة تقوم على دعم الإنتاج، تحسين الجودة، تطوير الصناعات التحويلية، وفتح قنوات تسويقية جديدة، بما يضمن استدامة القطاع ورفع قدرته التنافسية.'
ولفت الى ان 'التحدي الأكبر اليوم هو الانتقال من الزراعة التقليدية إلى الزراعة ذات القيمة المضافة، وربط الإنتاج بالتوضيب والتصنيع والتسويق وفق المعايير الدولية. الوزارة تضع في أولوياتها دعم التصدير، وتفعيل الاتفاقيات القائمة، والعمل على إزالة العوائق التي تعترض دخول المنتجات اللبنانية إلى الأسواق الخارجية.'
وشدد على 'أهمية التعاون بين الوزارة والمراكز التنموية والبلديات والهيئات الأهلية'، معتبراً أن 'الشراكة المحلية هي الأساس في أي خطة نهوض حقيقية'، مؤكدا أن 'الوزارة منفتحة على كل المبادرات البناءة التي تخدم المزارعين وتعزز استقرارهم الاقتصادي'.











































































