اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢ أذار ٢٠٢٦
تحقيق: موسى موسى
مع بداية شهر رمضان، تتبدل ملامح ساحات البلدات العكارية فتتزين بالاضواء الملونة وتزداد حركة التسوق وتنزل في الاماكن العامة بسطات لبيع المشروبات الطبيعية والتي اندرجت ضمن العادات الرمضانية في وجه تجاري وفي بعض محلات البقاليين والذين حافظوا على عادة تحضيرها وتعليبها وبيعها في كل رمضان من كل عام منذ عشرات السنين وهي انتاج ذاتي لكل بلدة فمثلا يحضر عصير الخرنوب من شجرة الخرنوب في القرية وكذلك عصير الليمون من الليمونة والتوت من التوتة البلدية ...الخ . تلك العصائر صارت جزئا اساسيا من طقوس موائد الافطار والسهرات الرمضانية وقد شهدت استهلاكا قويا وحركة نشطة مع بداية الشهر الكريم .
وتشير ربة الاسرة حنان حمزة ان تنويع المشروبات يوميًا على طاولة الافطار يضفي جوًا من التجديد والبهجة على السفرة فسفرة رمضان يجب ان تكون متنوعة وغنية بكل عناصر التغذية . وبمكن تخصيص كل يوم لعصير مختلف، ما يخلق أجواء احتفالية مميزة داخل المنزل.
وتؤكد ريم العمري ان العصائر الرمضانية عنصرًا أساسيًا في أجواء الشهر الكريم، فهي لا تقتصر على كونها مشروبات منعشة، بل تحمل قيمة غذائية مهمة تساعد في دعم الجسم بعد ساعات الصيام. عبر اختيار المكونات الطبيعية، وتقليل السكر، والاهتمام بالتنوع، وكلها عوامل تجعل تجربة الإفطار أكثر صحة ومتعة.
ويشير البقال احمد عبدو (ابو محمد) اننا تعودنا على تحضير المشروبات الرمضانية منذ عشرات السنين مثل الجزر وقمر الدين والتوت والتمر الهندي والخروب والسوس والليمون وغيرها وهي تستهلك قبل الافطار وتشكل الخيار الأول للعائلات عند تجهيز موائد الإفطار.
وفي سهرات رمضان الطويلة بتعدد انواعها وطعماتها والوانها وحول طريقة تحضير مشروبات رمضان يقول عبدو: «منها ينتج محليا ومنها نشتريه من المعمل فالخرنوب والجزر والتوت والليمون يمكن تحضيره في البيت بعد احضار الفواكه من السوق كاللجزر والليمون».
وباقي المشروبات صار لها معامل كالتوت والخرنوب وبعض البلدات يحضرها يدويا في بيته فتكون اجود واطيب من المعمل ويرغبها الناس لمعرفة مصدرها فصير الخرنوب من تلك الخرنوبة
وعن الارباح قال هي عادات نتبارك منها وليس فيها غير التعب والواقع انها لا تخسر ولكن ربحها قليل جدا فقنينة الجزر نبيعها بمئة الف فتربح 15 الف والليمون تربح 20 الف ما يعني انها لا تعوض تعب تحضيرها ونقلها وعصرها ولبكتها .... انما تشكل سلعة جديدة في المحل فتقرب الزبون والرزقة بالخطوة فيشتري غيرها على حجتها .











































































