اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
وينبع الثقل الأميركي من قدرة واشنطن على ترتيب موازين القوى الإقليمية، ما يجعل أي دور دولي آخر مضطراً للمرور عبر رضاها.
ففرنسا، صاحبة الإرث التاريخي الأعمق في لبنان، تجد نفسها في موقع لا تحسد عليه على الإطلاق في ظل رغبة أميركية واضحة بتقليص دورها وتحجيمه لبنانيا على حساب أدوار لدول أخرى أبرزها إيطاليا. وليس خافيا أن المشروع الأميركي القائل بتحجيم النفوذ الإيراني إلى أدنى حدود ممكنة، يلاحظ بشكل أساسي لبنان، سواء عبر الضغط على حزب الله أو دعم مؤسسات
الدولة والجيش وتعزيز قدرة السلطة اللبنانية على استعادة قرارها. أما السعودية، فتعود إلى المشهد اللبناني بهدوء، ولكن بثقل سياسي واقتصادي يصعب تجاهله. فبعد سنوات من الحذر، تبدو الرياض أكثر اهتماما بإعادة بناء علاقة متوازنة مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها، بعيدا عن الاصطفافات الداخلية.
وبين هذه الأدوار المتطاحنة، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح لبنان في تحويل هذا التنافس الدولي إلى فرصة لتعزيز قراره وسيادته، أم يبقى ساحة تتحدد إيقاعاتها خارج حدودها؟
المصدر: لبنان24











































































