اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
وصرح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الاكتشاف يمثل إضافة علمية هامة لدراسة تطور العمارة الديرية المبكرة في مصر.
وأشار إلى أن منطقة القلايا تعد ثاني أكبر تجمع رهباني في تاريخ الرهبنة المسيحية، وأن طرازها المعماري يعكس النواة الأولى لتأسيس الأديرة. وأضاف أن الزخارف والتصاوير المكتشفة تعد من أبرز المصادر لدراسة الفن القبطي المبكر في مصر، لما تحمله من دلالات تاريخية وأثرية تسلط الضوء على طبيعة الحياة الرهبانية وتطور الفنون في مراحلها الأولى.
وأوضح أن الاكتشاف يبرز بوضوح تطور العمارة الرهبانية ذات الطابع النسكي البسيط، ويظهر التدرج الوظيفي من القلاية الفردية إلى أنماط سكن شبه جماعي، وصولاً إلى منشآت مخصصة لاستقبال الزوار، سواء من كبار آباء الرهبنة أو طالبي الالتحاق بالحياة الرهبانية، فضلاً عن الزائرين. (العربية)











































































