اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الأول ٢٠٢٥
أشار نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى العلامة علي الخطيب، خلال خطبة الجمعة، إلى 'اعادة تصحيح الثقافة المتبعة لمجتمعاتنا اليوم ،كي لا تكون تابعة ومقلدة لثقافة الغرب،وحتى لا يقرر غيرنا مصيرنا ،بدل ان ننتج نحن فكرنا وحياتنا ونحافظ على كرامتنا'.
ولفت الخطيب، الى أننا 'نمر في مرحلة صعبة خطيرة استثنائية تنهال فيها الضغوط الداخلية والخارجية لدفعنا إلى مزيد من التبعية والتنازلات، عبر تسويق المفاوضات المباشرة مع العدو ،تارة بالتهويل وعظائم الأمور والتهديد بالحرب، وتارة أخرى بالتشجيع وتصوير محاسن التفاوض ، حيث يزينون الخضوع والاستسلام،وذلك على طريقة العصا والجزرة'.
وقال 'نحن نعرف سلفا أن التفاوض المباشر مع العدو في ظل اختلال ميزان القوى العسكرية والفجور الدولي والإسرائيلي، سيودي بنا إلى الهاوية، مع العلم أن قرار الحرب والسلم ليس في يد لبنان في هذه المرحلة،في ظل انقسام داخلي مقيت حول المستقبل'.
وتابع 'لعل أخطر ما يجري التخطيط له في هذه المرحلة هو الحديث عن منطقة إقتصادية صناعية خالية من أهلها في المنطقة الحدودية من الجنوب ،وهي في الواقع منطقة أمنية تكون سياجا للعدو واحتلالا مقنعا،وقد بدأت تباشيرها بالقرار الدولي القاضي بسحب قوات اليونيفيل من جنوب الليطاني'.
وأردف 'لا تكتمل هذه المخططات كما يبدو إلا بفتنة داخلية يعمل عليها البعض، من خلال نصب الأفخاخ وتحريك الشارع وبث الفرقة . ولذلك ندعو أهلنا إلى التروي والوعي لهذه المخططات ولجم الإنفعالات والتزام الحكمة والتعقل والصبر على بعض الإستفزازات في الشارع كي لا تكون فتنة لا تُبقي ولا تذر'.
وأوضح أننا 'في الوقت نفسه ندعو السلطة اللبنانية أيضا إلى مزيد من الوعي والتروي وعدم الإندفاع في المخططات التي يريدها الذين لا يريدون خيرا للبنان ،بل يريدون تحقيق مصالحهم على حساب لبنان.كما ندعو القوى الحريصة على مصلحة الوطن إلى مواجهة هذه المخططات وعدم الركون إلى الواقع. فواهم من يعتقد أن العدو الإسرائيلي وأعوانه في الخارج يستهدفون فئة بعينها ،بل هم يستهدفون كل لبنان وكل اللبنانيين ،ولذلك يجب ان تكون المواجهة شاملة بالوحدة الوطنية لإخراج لبنان من أزمته وإنقاذ اللبنانيين من هذا المأزق، قبل ان يفوت الاوان.يكفيهم حقنا ضد طائفة هي سياج لبنان ،وقد دفعت الثمن الكبير من اجل لبنان وعزته وكرامته'.
وقال الخطيب 'نعلم ان كل الطوائف فيها أخيار ندعوهم الى الوقوف في وجه هذه المشاريع وفي وجه من يدعون الصداقة للبنان وهم يطرحون ضم لبنان الى سوريا. يجب استنهاض القوى الداخلية لمواجهة هذه المخططات حتى لا تكون فتنة فيضيع لبنان'.











































































