اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
شدد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى على 'التضامن الداخلي المطلوب في مواجهة الاخطار والتحديات التي تواجه الوطن نتيجة المخططات والاطماع الخارجية، والعمل بالمسؤوليات المشتركة على دعم الدولة للنهوض بمؤسساتها'.
واعتبر أبي المنى، خلال لقاء على قناة 'نورسات' التلفزيونية، ان 'زيارة البابا لاون الرابع عشر تأكيد على رسالة الوطن ووجوب الاستفادة منها لتدعيم اسس الوحدة الوطنية والعيش المشترك والسعي للاستقرار والسلام المنشود'، داعيا الرؤساء الروحيين لتقديم رسالة مشتركة له.
وأكد على 'رسالة الوطن عبر العصور، لبنان الأرض الذي تلتقي فيه الاديان على مائدة واحدة والتي تتعايش فيه معا'، لافتاً الى أن 'السلام، نحن بحاجة اليه في العائلة والمجتمع والوطن والمنطقة والعالم، الكل بحاجة الى السلام، والسعادة لا تكون الا بعيش السلام، والرحمة والمحبة عنوانان كبيران للإسلام والمسيحية'.
وعن تقييمه لزيارة البابا في المرحلة الحساسة الراهنة، قال 'عندما يختار قداسة البابا لبنان البلد الأول مع تركيا كزيارة اولى خارج الفاتيكان انما يدل على ان المنطقة تحظى باهتمام قداسته، ولبنان بالأخص الذي هو في قلب المنطقة والصراعات الحاصلة'.
وعما اذا كان لبنان لا يزال يشكل مثالا رغم الحروب ونموذجا للوئام الديني، قال ابي المنى 'يجب ان يبقى النموذج رغم المراحل الصعبة والظروف القاسية التي مر بها. انه بلد التنوع والحضارات والحوار والتلاحم، ولست يائسا من وضع لبنان، بل هو موضع امل، يعود وينطلق من جديد'.
وردا على سؤال عن كيفية العبور من النفق المظلم، قال 'كلما طال الانتظار اصبح الحل اكثر صعوبة ويحتاج الى جهد اكبر وتضافر الجهود، لذلك نقول ان الشراكة الروحية الوطنية يجب ان تكون شراكة تنموية اقتصادية على الأرض ايضا لكي نساعد الدولة، اذ لا يمكن ان نحمل المسؤولية للدولة فقط بعد هذا المخاض العسير وبعد هذه الحروب والنزاعات والتداعيات الاقتصادية وهذا التدهور وما وصلنا اليه، يجب ان نكون عونا للدولة ونقف الى جانبها، ونأمل خيرا بالعهد وبكل عهد جديد يعمل على انقاذ البلد واصلاح ما فسد، وهو يحتاج الى هذه المظلة وعلينا ان نكون الى جانب الدولة'.
واضاف 'الشراكة الروحية بين البطريركية المارونية والرهبانية اللبنانية من جهة وبين مشيخة العقل امر مهم لانتاج مشاريع اقتصادية تنموية على اراضي الاوقاف التابعة للجهتين'.
وبالنسبة الى تحولات المنطقة واحداث السويداء، قال:'سوريا تمر بتجربة قوية من نظام الى نظام، والشعب السوري كالشعب اللبناني متنوع، هناك عدة مذاهب ومكونات في سوريا، مع العهد الجديد يجب ان تحفظ حقوق المواطنين والمكونات السياسية'.











































































