×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» اندبندنت عربية»

المراهقون في لبنان... ليسوا بخير

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١١:١٢

المراهقون في لبنان... ليسوا بخير

المراهقون في لبنان... ليسوا بخير

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

تظهر الأرقام أن الأزمات التي يعانيها هؤلاء كثيرة وأنهم مهملون إلى حد كبير

تكثر التحديات التي ترتبط بصحة المراهقين، ومعها تكثر المشكلات التي يتعرضون لها، على رغم ذلك، في معظم الأحيان لا تشكل صحة المراهق أولوية في استراتيجيات الدول، فتكون هذه الفئة من المجتمع مهملة إلى حد كبير. قليلة هي الدول التي تضع هذه الفئة ضمن أولوياتها، ونادراً ما تلقى رعاية متخصصة، إلا أن الأرقام الصادمة التي كشفتها الحملة الوطنية الأولى لصحة المراهقين تحت عنوان 'إطلاق الترند الصحي للمراهقين' شكلت صفعة كما يصفها المعنيون، ودعت إلى التدخل بجدية لمنع تفاقم الأمور والمشكلات. بالاستناد إلى برنامج المسح العالمي لصحة الطلاب في المدارس اللبنانية، وبإشراف منظمة الصحة العالمية وبالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية، أجري مسح شمل 51 مدرسة رسمية وخاصة، وتناول قرابة 3750 طالباً لاستطلاع آرائهم حول مجموعة من المحاور الأساسية المرتبطة بصحتهم، منها الصحة النفسية، والتدخين، وتعاطي الكحول والمخدرات، والسلوكيات، والعنف، والنظافة الشخصية، ونظراً إلى الأرقام الصادمة التي كشفها المسح، ما هو مؤكد أن التحديات التي يواجهها المراهقون في مختلف أنحاء العالم كثيرة، إلا أن الضغوط، خصوصاً تلك النفسية، أهم بكثير في لبنان على المراهقين كما على الراشدين.

 

صحيح أن صحة المراهقين تؤخذ نادراً بالاعتبار وقليلة هي الدول التي تضعها ضمن أولوياتها في سياسات الصحة العامة لديها، إلا أن الأرقام التي كشفها المسح في المدارس في لبنان دعا المعنيين، بالفعل، إلى دق ناقوس الخطر بحسب رئيسة الفريق التقني، مستشارة الأنظمة الصحية في منظمة الصحة العالمية إليسار راضي، علماً أن هذا المسح أتى في إطار دراسات تجريها منظمة الصحة العالمية كل خمسة أعوام في مجال الصحة المدرسية، وتظهر تسعة عوامل أو ممارسات خاطئة للمراهقين من عمر 13 سنة ويمكن أن تؤثر في صحتهم أو حياتهم لاحقاً كراشدين، وقد اعتبرت أن ثمة اعتقاداً خاطئاً بأن هذه الفئة من المجتمع لا تحتاج إلى اهتمام خاص وتركيز في السياسات، فعادة، تتركز البرامج الصحية على الأطفال والمسنين وغيرهم، ونادراً ما يجري التركيز على المراهقين، أما الأرقام التي ظهرت حالياً فكانت مقلقة فعلاً بالمقارنة مع دراسات سابقة أجريت، وقد كشفت أن نسبة البدانة بلغت 32 في المئة بين المراهقين على مستوى المدارس الرسمية والخاصة، أما مشكلات النوم، فتطاول نسبة 63 في المئة من المراهقين وهم ينامون بمعدل أقل بكثير من ثماني ساعات، مع ما لذلك من انعكاسات على قدراتهم الذهنية ونتائجهم المدرسية، وعلى مستوى العنف بين الأطفال أو التعنيف الذي يتعرضون له، نسبة 46,4 في المئة من المراهقين في المدارس لجأت إلى العنف في شجارات بينهم، ومنهم نسبة 44,9 في المئة تعرضت لإصابات استدعت رعاية طبية، أما التنمر فتظهر الأرقام أنه في ازدياد مقلق، فنسبة 32 في المئة من المراهقين في المدارس تعرضت للتنمر المباشر. وعلى مستوى السلامة الشخصية، نسبة 73 في المئة من المراهقين لا تستخدم حزام الأمان وما من وعي حول أهميته.

لكن، بدت الأرقام المرتبطة بالصحة النفسية الأكثر خطورة، إذ أظهرت أن نسبة 62,4 في المئة من المراهقين نقلت شعوراً بأن الصحة النفسية ليست بخير، على رغم كونهم في سنّ مبكرة، كذلك بدا لراضي أن الأرقام التي تتعلق بالانتحار صادمة بصورة خاصة، وأظهرت أن نسبة 17,8 في المئة من المراهقين راودتهم أفكار انتحارية، ونسبة 21,6 في المئة منهم خططوا للانتحار، في وقت نسبة 13,8 في المئة من المراهقين حاولوا الانتحار ولم ينجحوا في ذلك، فكانت أرقاماً مرعبة بالفعل لهذه الفئة العمرية.

كذلك يبدو لافتاً أن نسبة 21 في المئة من المراهقين جربت الكحول ومعدل الثلثين منهم جربوا الكحول قبل سن 14 سنة، سواء في المدارس الرسمية أو الخاصة، كذلك فإن معدل الثلث يستهلك الكحول بانتظام، ونسبة 41 في المئة منهم تستهلك أكثر من كأسين في اليوم.

كذلك فإن الأرقام المتعلقة بالمخدرات صادمة أيضاً لأن نسبة 16 في المئة من هؤلاء الطلاب جربت المخدرات في وقت من الأوقات، لكن نسبة 25 في المئة من هؤلاء استهلكت المهدئات، مما يؤكد أن هؤلاء يحصلون على هذه المواد من منازلهم، كذلك تصل نسبة المدخنين بين المراهقين إلى 28,9 في المئة وهم من طلاب المدارس الذين بدأوا التدخين قبل سن 14 سنة.

وعلى مستوى النشاط الجسدي، كان مفاجئاً في المسح أن نسبة 80 في المئة من المراهقين لا تمارس أي حركة أو نشاط جسدي ولو لمدة ساعة في الأقل في اليوم، ونسبة 62 في المئة تمضي ثلاث ساعات متواصلة في الأقل أمام شاشة التلفزيون.

بالاستناد إلى هذه الأرقام، أدرك القيمون على الصحة العامة أن من المتوقع لهذا الجيل من المراهقين أن يواجه كثيراً من المشكلات الصحية مثل ارتفاع الضغط والسكري والسمنة والسرطان وأمراض المفاصل واضطرابات نفسية وإدمان ومشكلات عقلية وذهنية، ما لم يحصل تدخل جدي لمنع تطور الأمور عبر التوعية وتحفيز الأطفال على الممارسات الصحية.

وتفضل راضي عدم تحميل جهة معينة المسؤولية هنا، 'إلا أن التحولات الاجتماعية والاقتصادية وسيطرة وسائل التواصل الاجتماعي والعالم الوهمي حيث يعيش الأطفال، والخلل في الرقابة على صعيد المؤسسات والدولة، وغيرها من العوامل التي تسهم في ما يحصل، في وقت من المفترض أن تشكل المدارس بيئة صحية للأطفال، ويمكن اتخاذ إجراءات عدة لتدارك الوضع بدءاً من التركيز على ممارسة الرياضة فيها والتشجيع على ممارسة الأنشطة'، وأضافت 'هناك إجراءات عدة يمكن اتخاذها ولا يتطلب كلها تخصيص مبالغ كبرى لها، بل تتطلب إرادة للتغيير حرصاً على تأمين مستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال. إنما أيضاً تعتبر الاستراتيجية الوطنية حاجة ملحة إلى وضع المراهقين ضمن الأولويات، إلى جانب ما ستكون هناك من خطوات في المناهج المدرسية الجديدة لتكون وسيلة لنشر الوعي بين الطلاب أيضاً، ويجب ألا ننسى أيضاً دور الأهل لأن التحول الاجتماعي الخطر الذي يحصل هو أيضاً تهديد حقيقي'.

أما على مستوى الصحة النفسية فيعلم الجميع أن الضغوط كثيرة في لبنان على المراهق وهذا ما يجب أن يؤخذ في الاعتبار لتحصينه وتجنب تفاقم الأمور، وهنا تقع المسؤولية على الأهل والمجتمع والمعنيين للحد من الضغوط النفسية.

يعتبر أي تغيير يمكن أن يحصل ويطاول سلوكيات المراهقين والظروف التي يعيشون فيها خطوة أساسية يمكن أن تحدث فارقاً مهماً للمستقبل على مستوى الصحة العامة. وبحسب رئيس دائرة صحة الأم والطفل والمدارس في وزارة الصحة العامة باميلا زغيب 'لا بد من تصحيح هذا الاعتقاد بأن صحة المراهق جيدة ولا يحتاج إلى اهتمام خاص، على رغم التحديات الكثيرة في هذه المرحلة، وعلى مستوى الصحة النفسية بصورة خاصة، في لبنان كل مصادر الإجهاد النفسي موجودة لتزيد الأمور صعوبة على المراهقين إلى جانب ما يمرون به من تحولات جسدية وهرمونية ونفسية. ويواجه المراهق في أيامنا هذه أصلاً مزيداً من التحديات على مستوى العالم، مع تراجع مستوى النشاط الجسدي وتبني السلوكيات الغذائية غير الصحية، إلى جانب الأخطار الاجتماعية'، وتابعت 'نحن نعلم جيداً أن التغيير يتطلب وقتاً، لكن التغيير في مرحلة المراهقة قد يكون الأجدى والأكثر فاعلية، ويمكن أن تظهر نتيجته الإيجابية بعد 10 أعوام ربما على صعيد المجتمع لكن المتابعة ستحصل بشكل تدرجي، مع ضرورة التشديد على أهمية الأرقام التي تعتبر أساسية في مجال الصحة العامة. لذلك، نحن حريصون على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة بالتعاون مع الجهات المعنية من خلال الخطة الوطنية المسرّعة التي أطلقناها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ووزارتي التربية والتعليم العالي والشباب والرياضة لنشر الوعي حول أهمية الرياضة، والنشاط الجسدي، والسلوكيات السليمة، والدعوة إلى تبنيها والامتناع عن التدخين، وصحيح أنه كان لديها برنامج الصحة المدرسية وكان هناك تخصيص للمراهق في برامجنا، لكننا شعرنا أن الاحتياجات متزايدة اليوم وأسسنا اللجنة للعمل بجدية على تطبيق الخطة'.

تدرك الدولة اللبنانية، كما كل الدول، أن المراهقين يعانون مشكلات صحية بمعدلات أقل والكلفة الصحية الاستشفائية التي لهم أقل بالمقارنة مع الفئات التي تضم من هم أكبر سناً، لكن حصلت تغييرات على مستوى العالم أسهمت في تغيير هذه النظرة ودعت إلى التحرك والتركيز على هذه الفئة من المجتمع بصورة خاصة، فمع ارتفاع معدلات السمنة حول العالم، والتغييرات السلوكية التي فرضها عصر وسائل التواصل الاجتماعي، وتراجع معدلات النشاط الجسدي والعلاقات الاجتماعية، زادت السلوكيات الخاطئة وانعكس ذلك بصورة واضحة على المراهقين، هذا ما يؤكد ضرورة العمل لتصحيح مسار الأمور عبر العمل مع المراهقين في مختلف المجالات التي تعنيهم. وبحسب زغيب 'تبين أن كل دولار يوضع على صحة المراهق يسهم في توفير 12 دولاراً على الصحة الاستشفائية لاحقاً. من هنا، تبرز أهمية التدخل الجدي في هذا المجال، وهذا ما بدأت الدول تركز عليه في استراتيجياتها الصحية بالعمل على الوقاية وتغيير السلوكيات لتصحيح مسار الأمور، ومن ضمن السلوكيات التي هناك حاجة ماسة إلى تغييرها التدخين والإدمان كونهما من السلوكيات التي لها أثر كبير في الصحة العامة'.

أما في ما يتعلق بالصحة النفسية فتشكل أولوية للدولة أيضاً، وأشارت زغيب 'إلى وجود برنامج خاص للصحة النفسية، إلى جانب الصحة المدرسية ومكافحة التدخين من ضمن البرامج التي يجرى العمل عليها. فبصورة عامة يتم العمل ضمن الخطة الوطنية على المجالات كافة التي تعني المراهق بالتعاون مع المدارس وغيرها من المؤسسات، بعدما كشف المسح أرقاماً مقلقة تدعو إلى التدخل الجدي استجابة للحاجات المتزايدة'.

وأكد المتخصصون النفسيون دوماً أنه في مقابل الصحة الجيدة للمراهق، أن صحته النفسية تعتبر أكثر هشاشة كونه في مرحلة عمرية تزيد فيها الضغوط النفسية، لما يواجهه من تحديات ترتبط بتحديد الهوية، والثقة بالنفس، وتقبل الذات، والرغبة بتحقيق الاستقلالية، إضافة إلى التنمر الذي يمكن التعرض له بمعدلات أكبر في هذه المرحلة العمرية.

بحسب المتخصص في علم النفس طوني شويري 'تعتبر المراهقة مرحلة قد تظهر فيها بشكل خاص الاضطرابات النفسية. ويعتبر القلق المرضي من المشكلات الأكثر شيوعاً في هذه المرحلة، إلى جانب الاكتئاب والاضطرابات المرتبطة بالسلوكيات، ومنها تلك الغذائية وإدمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وفي كثير من الأحيان، تلك الاضطرابات التي تظهر لدى الراشدين تكون قد بدأت في مرحلة المراهقة، لذلك تعتبر في غاية الدقة للتشخيص المبكر والمعالجة في الوقت المناسب، في الوقت نفسه يبحث المراهق عن تحديد هويته وشخصيته واستقلاليته، وتحصل تغييرات كثيرة لديه من النواحي النفسية والبيولوجية والفيزيولوجية، إلى جانب التطور الذي يحصل في الدماغ على مستوى اتخاذ القرار وغيره من الأمور، والعلاقات الاجتماعية التي يبنيها، لذلك تزيد التحديات في هذه المرحلة العمرية'.

أضاف شويري 'لكن المعاناة النفسية يمكن أن تزيد، بشكل خاص، في حال عدم التعامل مع هذه المرحلة بالصورة الصحيحة، بخاصة في حال الميل إلى العزلة، والاتجاه إلى التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي، والغرق في الاضطرابات في السلوكيات الغذائية التي تبدأ عادة في هذه المرحلة العمرية، مع ما لها من تداعيات على النواحي النفسية والجسدية، أما وسائل التواصل الاجتماعي فقد تكون مهمة من جهة إلا أنها تزيد من التحديات على المراهق عبر المقارنة مع الآخرين، والتأثير في النظرة إلى الذات، والثقة بالنفس، واحتمال التعرض للتنمر، يضاف إلى ذلك أنها تسهم في ميل المراهق إلى الركود في وقت يعتبر النشاط الجسدي في غاية الأهمية له، إلى جانب إقامة العلاقات الاجتماعية الفعلية'.

وفي لبنان، قد تزيد الضغوط على المراهقين، فإضافة إلى تلك المرتبطة بهذه المرحلة العمرية، تأتي الأزمات والحروب وانعدام الاستقرار من النواحي كافة، وضغوط الأسرة بسبب الظروف المعيشية الصعبة، وقلة الفرص المتاحة والآفاق التي يمكن التوجه إليها. لذلك يزيد الإجهاد النفسي لدى المراهقين في لبنان، فيما تقل المتابعة النفسية بسبب كلفها وأيضاً بسبب وصمة العار التي تحيط بهذا الموضوع، ويعد الوصول إلى الخدمات الخاصة بالصحة النفسية قليلاً في لبنان، لذلك، شدد شويري على أهمية اتخاذ إجراءات معينة على مستوى الأسرة، 'وعلى رأسها تشجيع المراهق على الحوار، والتعبير عما يشعر به، وأيضاً التمسك بالأنشطة الروتينية الأساسية منها النشاط الجسدي والغذاء الصحي، وأيضاً طلب المساعدة عند الحاجة، وتوفير الدعم للمراهق والإحاطة العاطفية والنفسية من قبل الأسرة، ليشعر بأن الدعم الموجود، والحرص على تشجيع المراهق على بناء العلاقات الاجتماعية، وطلب المساعدة عن الحاجة، أما التغييرات التي يمكن ملاحظتها لدى المراهق فيمكن أن تكون بمثابة جرس إنذار لاتخاذ إجراءات معينة، خصوصاً في ما يتعلق باستخدام الأجهزة الإلكترونية'، أما على مستوى الدولة فتشدد شويري على أهمية الخدمات الخاصة بالصحة النفسية الخاصة بالمراهقين في المدارس، وإقامة حملات التوعية حول الصحة النفسية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

برلين قلقة إزاء الوضع في لبنان!

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
23

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2328 days old | 872,269 Lebanon News Articles | 12,120 Articles in Mar 2026 | 369 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



المراهقون في لبنان... ليسوا بخير - lb
المراهقون في لبنان... ليسوا بخير

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

عايز المرتب يكفي ويزيد؟.. عليك بهذا العمل - eg
عايز المرتب يكفي ويزيد؟.. عليك بهذا العمل

منذ ثانية


اخبار مصر

 المدينة السورية لم تعد تجيب! - lb
المدينة السورية لم تعد تجيب!

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

لا تغيير على سعر الذهب الرسمي في سوريا - sy
لا تغيير على سعر الذهب الرسمي في سوريا

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

طرابلس تنتخب مجلسا بلا نساء وبلا مسيحيين! - lb
طرابلس تنتخب مجلسا بلا نساء وبلا مسيحيين!

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

مدير الأرصاد الجوية: الموسم المطري الحالي يعد جيدا - jo
مدير الأرصاد الجوية: الموسم المطري الحالي يعد جيدا

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

سوريا بين النموذج السعودي وتحديات ثلاثة - sy
سوريا بين النموذج السعودي وتحديات ثلاثة

منذ ٥ ثواني


اخبار سوريا

بيولي يرد على الشائعات حول مستقبله - jo
بيولي يرد على الشائعات حول مستقبله

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

برج الجدي.. حظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 - eg
برج الجدي.. حظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

الأمبيرات تثقل كاهل أهالي ريف دمشق - sy
الأمبيرات تثقل كاهل أهالي ريف دمشق

منذ ٧ ثواني


اخبار سوريا

الأردن.. مجلس النواب سيناقش ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء - jo
الأردن.. مجلس النواب سيناقش ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

لمنع التعرض للإغماء تناول هذه الأطعمة - eg
لمنع التعرض للإغماء تناول هذه الأطعمة

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

الزمالك وبيراميدز إلى نهائي كأس مصر - ps
الزمالك وبيراميدز إلى نهائي كأس مصر

منذ ٨ ثواني


اخبار فلسطين

سعر الدولار في مصر مساء اليوم 16-1-2025 - eg
سعر الدولار في مصر مساء اليوم 16-1-2025

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

طريقة فتح الأذن المسدودة بسبب الزكام في فترة البرد - xx
طريقة فتح الأذن المسدودة بسبب الزكام في فترة البرد

منذ ٩ ثواني


لايف ستايل

موعد مباراة الزمالك والمصرى في الكونفدرالية - eg
موعد مباراة الزمالك والمصرى في الكونفدرالية

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

النونو: حماس ترحب بتشكيل اللجنة الإدارية لقطاع غزة عاجل - jo
النونو: حماس ترحب بتشكيل اللجنة الإدارية لقطاع غزة عاجل

منذ ١٠ ثواني


اخبار الاردن

الأهلي يطالب برد قيمة تذاكر القمة لجماهيره - eg
الأهلي يطالب برد قيمة تذاكر القمة لجماهيره

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

إرجاء أول رحلة تجارية لـ أريان6 .. ما السبب؟ - ly
إرجاء أول رحلة تجارية لـ أريان6 .. ما السبب؟

منذ ١١ ثانية


اخبار ليبيا

النصر ضيفا على الأخدود في دوري روشن - sa
النصر ضيفا على الأخدود في دوري روشن

منذ ١٢ ثانية


اخبار السعودية

 ملكية ينبع تنال الاعتماد الدولي للمدن المرنة - sa
ملكية ينبع تنال الاعتماد الدولي للمدن المرنة

منذ ١٣ ثانية


اخبار السعودية

من هم اللاعبون الأعلى أجرا في البريميرليغ ؟ - sy
من هم اللاعبون الأعلى أجرا في البريميرليغ ؟

منذ ١٣ ثانية


اخبار سوريا

برج الجوزاء.. حظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 - eg
برج الجوزاء.. حظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026

منذ ١٤ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل