اخبار لبنان
موقع كل يوم -هنا لبنان
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
أكد رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض خلال استقباله وفدًا من كتلة 'اللقاء الديمقراطي' برئاسة النائب تيمور جنبلاط، أن عنوان اللقاء كان واضحًا: البحث في كيفية إنشاء شبكة أمان سياسية للبنان توقف نزيف الدم والدمار والهجرة، وتحمي لبنان الـ10452 كلم²، لبنان الطائف ولبنان الدولة.
وأوضح أنه جرى خلال اللقاء مناقشة أفكار ترتكز على ركيزتين أساسيتين.
– الأولى تتمثل في ضرورة الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، من رئاسة الجمهورية والحكومة إلى الجيش والأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية والقضاء. وأشار إلى أنه رغم وجود ملاحظات على بعض الأداء، فإن الوقوف في آن واحد ضد 'حزب الله' وضد الجيش يعني دفع لبنان نحو الفوضى، وهو ما لا يريده أحد.
– أما الركيزة الثانية فتقوم على ضرورة دفع الدولة لتكون فعلًا دولة. واعتبر أن التعاطي مع 'حزب الله' كما كان في السابق لم يعد مقبولًا، إذ إن سياسة التراخي والاتكال على 'حكمته' و'لبنانيته' أثبتت فشلها، وأسهمت في جرّ لبنان إلى حرب إسناد جديدة وصفها بأنها حرب إيرانية – إسرائيلية تُخاض على أرض لبنان وعلى حساب اللبنانيين.
وأضاف أن هذه السياسة تضرب أيضًا مصداقية الدولة وقدرتها على التفاوض مع إسرائيل والمجتمع الدولي لوقف الحرب، وهو ما ظهر في ردود الفعل على مبادرة رئيس الجمهورية الهادفة والجريئة. وأشار إلى أن الرد جاء واضحًا حتى من أصدقاء لبنان العرب والدوليين، ومفاده أن الدولة لا تملك قرار السلم والحرب في لبنان، ولا القدرة على التأثير على 'حزب الله'.
وختم بالتأكيد أن الالتفاف حول الدولة ودفعها إلى التطبيق الفعلي لقرار الحكومة القاضي باعتبار البنية العسكرية والأمنية لـ'حزب الله' محظورة وخارجة عن القانون، يشكلان الطريق الوحيد لحماية لبنان ووحدته وسلامة شعبه.
بعد استقبال وفد من كتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط:
• عنوان اللقاء واضح: كيف نخلق شبكة أمان سياسية للبنان توقف الدم والدمار والهجرة والاحتلال، وتحمي لبنان الـ10,452 كلم مربع، لبنان الطائف، لبنان الدولة.
• ناقشنا أفكاراً ترتكز على ركيزتين:











































































