اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
أفادت معطيات صحيفة الأخبار بأن الاتصالات بشأن مبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون للتفاوض مع إسرائيل، 'استقرّت على تشكيل وفد يضمّ شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية وتقنية، على أن تكون مُمثِّلة لجميع الطوائف. وتردّدت أسماء مثل بول سالم (أرثوذكسي)، سيمون كرم (ماروني)، والسفيرين عبد الستار عيسى (سنّي) وشوقي أبو نصار (درزي)، لكن يبدو أن المسعى تعثّر في تأمين انضمام شخصية شيعية إلى الوفد'.
وكشفت مصادر مطّلعة، أن 'بعد فشل مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دخلت قبرص على الخط، وأجرت اتصالات مع كل من الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام وأقنعتهما بأن في إمكانها لعب دور الوسيط، وإقناع الجانب الأميركي بوجهة النظر اللبنانية'. وقالت المصادر إن 'القبارصة تواصلوا مع تل أبيب التي لم تُجِب لا سلباً ولا إيجاباً'.
وبحسب الأخبار، ففي هذه الأثناء، يصرّ رئيس مجلس النواب نبيه بري، على رفض التفاوض تحت النار. وهو ما أبلغه إلى موفد رئيس الجمهورية أندريه رحال، مؤكّداً أنه لن يغطي التفاوض بالصيغة المطروحة، ويرفض هذا الأمر رفضاً باتاً ويصرّ على العودة إلى الميكانيزم، والعمل على تطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني 2024.
لكنّ الأهم من ذلك كله، يتمثّل في الأسئلة التي ترد من الوسطاء الأجانب، عمّا إذا كان لبنان قادراً على انتزاع موافقة حزب الله على وقف الحرب دون اتفاق واضح، أو على تعهّد منه لتسليم سلاحه. وسألت أوساط سياسية عن الأوراق التي تملكها السلطة حتى تذهب إلى التفاوض، في وقت تواصل إسرائيل العدوان، والتهديد، خصوصاً ما قاله رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو من أن 'الحكومة اللبنانية تلعب بالنار لأنها تترك حزب الله يعتدي علينا'.











































































