اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٧ أذار ٢٠٢٦
أكد رئيس الحكومة نواف سلام، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى بيد الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين من أجل وقف العدوان الإسرائيلي.
كلام الرئيس سلام جاء خلال لقائه سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، لإطلاعهم على التطورات الأخيرة، سعياً لتأمين كل أشكال الدعم الدبلوماسي والإنساني في ظل الظروف الراهنة.
وشدّد رئيس الحكومة على أن لبنان لم يختر هذه الحرب بل فرضت عليه وأولوية الحكومة اليوم العمل على إيقاف هذه الحرب وحماية البلد وسيادته وأهله، ولفت الى ان «جزءاً من اللبنانيين يدفع ثمناً باهظاً ولكن كلّ لبنان هو ضحيّة وسنستمرّ بقرار حصريّة السلاح لمصلحة اللبنانيين».
وقال: سنستمر في العمل مع الأصدقاء في العالم والشركاء لبذل المزيد من الجهد الدبلوماسي لوقف النزيف، وقد اتخذت الحكومة قرارات بحظر نشاطات حزب الله العسكرية والأمنية في لبنان، ولقد تابعتم عملية الإخلاء التي قامت بها إسرائيل لأهل الجنوب والضاحية، والوضع خطير ومسؤولياتنا كبيرة جدا، وجدّد سلام رغبة لبنان في التفاوض، مؤكداً ضرورة تجنيب المنشآت والممتلكات أي أضرار في ظل التصعيد القائم.
وختم «كل مساعدة ستقدم إلينا هي مشكورة وستساهم في تقليل الكارثة».
وكان الرئيس سلام التقى وفدا من التيار الوطني الحر ضم النواب: ندى البستاني، سيزار أبي خليل ونقولا الصحناوي ونائبة رئيس التيار للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي.
بعد اللقاء قال النائب أبي خليل: «ناقشنا الوضع الراهن في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان، والإجراءات التي تتخذها الحكومة في هذه المرحلة. وتحدثنا بشكل أساسي عن أزمة النزوح الكبيرة التي يشهدها البلد، في ظل الإمكانات المحدودة والضغوط الكبيرة على لبنان».











































































