اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الأول ٢٠٢٥
اعلن الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان علي حجازي في مؤتمر صحافي في المركز الثقافي لبلدية الغبيري 'تغيير اسم الحزب الى 'حزب الراية الوطني'.
واشار الى اننا 'نلتقي اليوم في محطة مفصلية من تاريخ حزبنا، محطة لا تعلن قطيعة مع الماضي بل تفتح بابا مسؤولا نحو المستقبل، نلتقي لنعلن انتقالا منظما ومدروسا يعكس إرادة جماعية داخل الحزب، إرادة أرادت أن تجدد من دون أن تلغي، وأن تتقدم من دون أن تتخلى. قد يبدو قرار التغيير لدى البعض خطوة كبيرة تحتاج إلى توضيح، والحقيقة أن هذا القرار ليس انقلابا على المواقف، ولا خروجا عن الخيارات، ولا تخليا عن الثوابت التي حملناها جيلا بعد جيل، هو ليس مجرد خطوة شكلية، ولا استجابة سطحية، بل هو نتيجة طبيعية وضرورية للظروف المفصلية والحساسة التي يمر بها وطننا وأمتنا'.
واوضح أن 'هذا القرار حزبي بامتياز وقد جاء بعد بحث ونقاش وقراءة موضوعية تطلبت جرأة في اتخاذ القرار وتحملا كاملا للمسؤولية، فتقرر في مؤتمرنا الموسع الذي عقد يوم الأحد في السابع من كانون الأول 2025 في بيروت تغيير اسم حزبنا، وهو ما لم يطلبه منا أحد لا في الداخل ولا في الخارج، نحن نغير بإرادتنا الحزبية لأننا حريصون على استمرار المسيرة واستكمال الطريق والحفاظ على البعد الوطني لحزبنا'.
واضاف حجازي 'لقد جاء التغيير امتدادا ناضجا لمسيرتنا لا خروجا عنها، في خطوة تعبر عن وعينا لحجم المرحلة وتغيراتها وتمسكنا بموقعنا الطبيعي في قلب المواجهة وفي قلب الدفاع عن الناس والوطن والأمة، نحن اليوم لا نعلن اسما جديدا فحسب، نحن نعلن إرادة متجددة ورؤية أوضح وانطلاقة تستند إلى المراجعة الصادقة لا إلى الظرفية الموسمية، لقد أعدنا قراءة تجربتنا بجرأة ومسؤولية من دون أن نتنكر لمحطات صنعت حضورنا ورافقت وجدان هذه الأمة، حرب تشرين التحريرية ستبقى واحدة من علامات الإرادة العربية حين تنهض، ويوم الشهيد في الثالث من كانون الأول سيظل موعدا ثابتا في ضميرنا الجمعي، وسنبقى نحيي يوم شهدائنا الذين ارتقوا في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه وأدواته دفاعا عن وطن أرادوا له الحياة حرة وكريمة، في مراحل عديدة حملنا مسؤوليات وألصقت بنا أعباء كان بعض المستفيدين من تلك المرحلة أولى بتحملها، ومع ذلك لم نتراجع، ولم ندِر ظهرنا لواجبنا السياسي والوطني، وتغاضينا عن حملات التجريح والتشهير والتشكيك بانتمائنا الوطني، اليوم نملك الجرأة لنقول إننا في مؤتمرنا الأخير كنا صريحين في تقييم تجربتنا ونعلن بوضوح أننا نتجه إلى مرحلة جديدة مختلفة عنوانها الانفتاح والتلاقي والحوار من دون أي تخلٍ عن الثوابت، اليوم نفتح صفحة جديدة لا لنغادر ما كنا عليه بل لنمنحه حياة أوسع ومعنى أعمق، صفحة انفتاح في الداخل نحو مشاركة أرحب وحوار أصدق، وانفتاح على الخارج بما يخدم وطننا، إن هذا الحزب لن يتقدم بخطوة بلا هوية، نحن نواصل الطريق براية أعلى وبإيمان أرسخ وبمسؤولية تليق بقضية حملناها وسنحملها إلى المستقبل'.











































































