اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
بالأمس، قصد حسين رمضان كرم زيتونه في فرون، وعاد علي سويدان ليتفقّد بيته وكرمه في ياطر. حمل كلٌّ منهما حنينه إلى أرضٍ يعرف دروبها وشجرها، لكن الغدر كان أسرع من فرحة القطاف ودفء العودة.
واليوم، في عين إبل، لحق بهما إدغار جيلو، بعدما انفجر به جسم من مخلفات الحرب وهو يعمل في حقله على أرضٍ يفترض أن تمنحه الحياة.
ثلاثة مواطنين لبنانيين، جمعتهم محبّة الأرض، وجمعنا رحيلهم على وجعٍ واحد. ارتقوا وهم يتمسّكون بحقّهم في ارضهم و بيوتهم وكرومهم، ويقطفوا زيتونهم بأمان.
رحم الله حسين وعلي وإدغار… ستبقى أسماؤهم في ذاكرة هذه الأرض، وسيأتي موسم الزيتون مثقلًا بغياب أيدٍ أحبّته، وبدمعة أهلٍ ينتظرون عودةً لن تأتي.











































































