اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
أكّد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، على 'الحرص على السلم الأهلي وتحمَّلُ مسؤوليةَ ضبط الأمور'، مطالباً بـ'إفراغ الجُهد لمسك خيوط جريمة مقتل الشاب اياد وائل الاعور وكشف الجُناة المجرمين وإنزالِ العقاب المُستحَقِّ بهم، ورافضاً تحويلَ الجريمة وأيةِ حادثةٍ فردية إلى مشكلةٍ طائفيةٍ أو مذهبية أو مناطقية'.
ولفت أبي المنى، خلال مشاركته بتشييع الشاب اياد وائل خليل الأعور في المركز الاجتماعي في بلدة حمانا والذي تعرّض لجريمة قتل مساء الاثنين الماضي في منطقة ضهر البيدر، الى أننا 'نحن نُدركُ أنَّ شبابَ العائلة والمتن والجبل قادرون على التصرف لو أرادوا، لكنَّهم، بما يتميَّزون به من وعيٍ والتزام، لا يسمحون بالاعتداء على الأبرياء، وهم يَردُّون الأمرَ إلى أُولي الأمر؛ إلى الدولة ومؤسساتهِا الأمنيةِ والقضائية، والكلُّ يعرفُ أنَّ الركونَ الى الدولة لا يعني غضَّ النظر عن الجريمة النكراء، بل ملاحقة الفاعلين، أكانوا أفراداً أم مجموعاتٍ، من داخل الحدود أم من خارجها، وإجراء التحقيق الدقيق لكشف ملابسات الجريمة وتَبيانِ الحقيقة بالسرعة الممكنة، وإنزال أشدِّ العقوبات بكلِّ مَن يُثبِتُ التحقيقُ تورُّطَه بها، من قريبٍ أو من بعيد، إحقاقاً للحقِ، وتنفيذاً لحكم العدالة، وحسماً للفتنة، وإخماداً للغضب، وردعاً لكلِّ مَن تُسوِّل له نفسُه المسَّ بأمن الجبل والتجرُّؤِ على أبنائه'.
وتابع 'نحن وإيَّاكم، صاحبَ السعادة، وبالتعاون مع الضبّاط العسكريين والأمنيين وجميعِ المسؤولين والعائلةِ الكريمة والمشايخِ الأفاضل والأخوةِ الشباب، حريصون على السلم الأهلي ونتحمَّلُ مسؤوليةَ ضبط الأمور، ونطالبُ بإفراغ الجُهد لمسك خيوط الجريمة، وفي الوقت نفسِه نرفضُ تحويلَها وتحويلَ أيةِ حادثةٍ فردية إلى مشكلةٍ طائفيةٍ أو مذهبية أو مناطقية، وسنبقى قلباً واحداً ويداً واحدة، نُبلسمُ جراحَ بعضِنا بعضاً، ونشدُّ أزرَ أهلِنا في المُلمَّات، ونقفُ وِقفةً واحدةً معاً، شيوخاً وشباباً، مدركين أن قوَّتَنا بوحدتِنا وبتماسكِنا وبتأكيد انتمائنا إلى الوطن، وسائلين الله عزَّ وجلَّ أن يحميَ بلادَنا وأن يردَّ عنها العدوانَ والقهرَ والظلم'.











































































