اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
وأوضح الخبراء أن الكلى تمتلك قدرة محددة على معالجة السوائل، وأن تجاوز هذه القدرة بشكل كبير ومفاجئ قد يؤدي إلى حالة تُعرف بـ'التسمم المائي' أو 'نقص صوديوم الدم'؛ وهي حالة تنخفض فيها مستويات الأملاح الضرورية في الدم بشكل حاد، مما يسبب ضغطاً إضافياً على الكليتين ويؤدي في حالات نادرة إلى تورم الخلايا، بما في ذلك خلايا الدماغ.
وأشارت المصادر إلى أن شرب الماء بكميات تفيض عن حاجة الجسم الفعلية، لا يقدم فوائد إضافية لتنقية السموم كما يُشاع، بل قد يرهق الأنابيب الكلوية في محاولتها المستمرة لموازنة السوائل.
وينصح الأطباء بضرورة الاعتدال واتباع إشارات العطش الطبيعية للجسم، مع التأكيد على أن الاحتياجات المائية تختلف من شخص لآخر بناءً على المجهود البدني، والمناخ، والحالة الصحية العامة؛ مشددين على أن خير الأمور أوسطها لتجنب الإجهاد الكلوي الحاد أو المزمن.











































































