اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصّرح البطريركي في بكركي، رئيس 'الرّابطة المارونيّة' مارون الحلو، الّذي أشار بعد اللّقاء إلى أنّ 'الزّيارة اليوم هي لوضع البطريرك الرّاعي في أجواء التحضير للمؤتمر الاغترابي الّذي تنظّمه الرّابطة ويُعقد في لبنان أواخر حزيران المقبل، إذا كانت الأوضاع مستقرّة وتسمح بانعقاده، وأخذنا بركة الرّاعي في هذا الموضوع'.
وأوضح 'أنّنا تطرّقنا إلى الأوضاع في الجنوب والشّغل الشّاغل لجميع اللّبنانيّين، وما ينتج عن ذلك من حزن وألم وقلق ينتاب الجميع في هذه المرحلة، ونحن نشدّ على أيادي الجنوبيّين وصمودهم في قراهم، ونشكر جميع من ساعدهم في هذه المحنة وهم كثر أكان مؤسّسات أو أفرادًا'، متمنّيًا أن 'تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، لأنّ استمرارها سيعقّد الأمور أكثر فأكثر، ويجب تلافي المعركة الكبرى. ولا سمح الله إن كان هناك من اجتياح للأراضي ممّا يجعل الوضع أكثر تعقيدًا وتصبح الحلول صعبة، والأكيد أنّ الدّولة تبذل ما في وسعها لإيواء النّازحين والمشرّدين بشكل منظّم، ونتمنّى أن تنتهي هذه المرحلة في أسرع وقت ممكن'.
ولفت الحلو، تعليقًا على مبادرة رئيس الجمهوريّة، إلى أنّ 'بالطّبع هناك مفاوضات ستحصل في لبنان، والحرب من جولة إلى أخرى تجني على البلد واقتصاده ومجتمعه. واليوم يجب أن نصل إلى مرحلة تتفاوض فيها الدولة اللبنانية برعاية دوليّة، لتتمكّن من إنهاء هذا الوضع الشّاذ، لينعم لبنان بالاستقرار'.
وركّز على أنّ 'بعد خمسين عامًا من الأزمات، يجب أن ينعم البلد باستقرار واقتصاد ونمو وحياة كريمة لجميع اللّبنانيّين، وفي هذا الشّأن السّياسي من المؤكّد أنّ رئيس الجمهوريّة يوليه أهميّةً كبرى وقصوى، ولا يوفّر جهدًا كي نخرج من هذا المأزق سريعًا'، متمنّيًا أن 'يسود التعقّل وعدم جرّ البلد إلى المزيد من المصائب الّتي يعيشها وعشناها في الماضي'.
ثمّ التقى الرّاعي المحاميَين لويس ونبيل أبو شرف في زيارة لأخذ البركة، وكانت مناسبة لعرض التطوّرات الرّاهنة.
كما استقبل رئيس رابطة خرّيجي الحقوق في الشّمال بدوي حنا.











































































