اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وعرض معه للأوضاع العامة في البلاد وآخر التطورات المحلية والإقليمية.
بعد اللقاء، صرح باسيل: تشرفت بلقاء فخامة الرئيس، وبحثت معه في مواضيع مختلفة، بدءا من تطورات المنطقة، وصولا الى الداخل اللبناني. وكان هناك تفاهم على كل المواضيع التي طرحت، واهمها قضية وحدة الدول، أي وحدة لبنان ومؤسساته ووحدة السلاح التي تأتي في اطار حصرية السلاح وأمرة الجيش اللبناني الوطني، وهذا موضوع أساسي على طريق بناء الدولة، ويجب ان نتفاهم عليه جميعا كلبنانيين في مواجهة مخاطر التقسيم التي نراها في المنطقة، والتي لا يمكننا ان نطمئن الى ان لبنان بمنأى عنها، اذا لم نؤكد على وحدتنا وتضامننا بعضنا مع البعض الآخر. لأن أي أفكار جهنمية من هذا النوع هي خراب للبنان، ولكل اللبنانيين، وهذه أحلام لا يمكن تطبيقها الا على الخراب، لذلك هذا موضوع أساسي يجب التنبه له، واخذ الاحتياطات اللازمة بخصوصه.
أضاف: تطرق الحديث أيضا الى موضوع الانتخابات، واكدنا في هذا الخصوص على موقفنا من احترام المهل الدستورية واحترام القانون النافذ، وشرحت لفخامة الرئيس أهمية موضوع الانتشار، والمخطط القائم لتطيير حق المنتشرين بالاقتراع، بمعزل عن طريقة الاقتراع، انما تطيير هذا الحق هو جريمة كبرى بحق الوطن، وقد حصلنا عليه بعد عقود من الجهد، ولا يجب تطييره في لحظة انتخابية لمصلحة انتخابية.
ثم استقبل الرئيس عون وفدا من اتحاد مجموعات الصيد البري في لبنان، برئاسة رئيس الاتحاد حسن سلمان، الذي استهل اللقاء بشكر الرئيس عون على نشر مرسوم تشكيل المجلس الأعلى للصيد البري، معتبرا ان ذلك يبشر بالعودة الى تنظيم نشاط الصيد وإصدار رخص الصيد التي طال انتظارها.
وعرض سلمان لمجموعة من مطالب الصيادين الأساسية، وابرزها:• غياب برامج الإدارة العامة البيئية الثابتة لتنفيذ السياسات البيئية.• تزايد مخالفات الصيد لعدم وجود مراقبين بيئيين.• المعاناة من الجمعيات البيئية الممولة من الخارج، والتي تحاول فرض منع الصيد متجاوزة القوانين اللبنانية.• غياب التمثيل الحقيقي للصياد في المجلس الأعلى للصيد البري.
وأكد الرئيس عون من جهته امام الوفد، ان الصيد هو بالدرجة الأولى اخلاق، مشيرا الى سوء استخدام هواية الصيد في لبنان في بعض الأحيان، من استخدام الشباك، أو الصيد في الليل، او قرب المنازل، وغيرها. وشدد على وجوب تنظيم الصيد البري في لبنان، حفاظا على الطيور بالدرجة الأولى، وعلى هواية الصيد القانوني والمنظم.











































































