اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
خاص الهديل….
ربع لبنان أصبح نازحا؛ والمعاناة كبيرة؛ والوطن ينزف؛ والمطلوب أفعال وليس أقوال.. هذه السطور لا تريد سوى إرسال صوت النازحين لمن يعنيهم الامر وعلى رأس هؤلاء الوزيرة حنين السيد التي يقول لها النازحون نريد أفعال وليس اقوال.
مع عودة مشهد النزوح إلى الواجهة من جديد، وامتلاء مراكز الإيواء إلى حدودها الاستيعابية القصوى، توجّهت 'الهديل' إلى عدد من هذه المراكز للاطلاع على أوضاع النازحين، ومعرفة من يتولّى رعايتهم والاهتمام بشؤونهم، وكيف يقيمون الإغاثة المقدمة لهم وبخاصة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية التي اعلنت وزيرتها الوزيرة حنين السيد امس ان طواقم الوزارة تنشط لتلبية احتياجات النازحين …
وخلال الجولة، طُرحت على النازحين أسئلة حول مجمل ظروفهم المعيشية، وكيف وصلت اليهم خدمات وزارة الشؤون الاجتماعية او اية جمعيات وهيئات ومؤسسات اخرى ؟؟
وفيما يلي فحوى الاحابات كما وردت وتكررت على السنة معظم النازحين ؛ وملخصها : لا لم نتلق اية مساعدة من الوزارة ولم نر احدا من قبل الوزيرة.
قال بعض النازحين 'لا أحد من الوزارة تواصل معنا، لكن هناك شبان يأتون بالطعام وهؤلاء يمثلون مبادرات فردية وغير حكومية.' فيما أشار آخرون إلى أن جهات مثل حزب الله وحركة أمل تعمل على تأمين الطعام والمياه ومساعدة النازحين، في ظل غياب واضح لدور الدولة. وأضاف أحد النازحين: 'الدولة لم تقم بواجبها تجاهنا، ولا أحد يؤمّن لنا حتى نقطة مياه.'
أمام هذا الواقع، يبرز السؤال مجددًا: أين وزارة الشؤون الاجتماعية من كل ما يحدث؛ ومن يقول الحقبقة : النازحون الذين استصرحناهم قي اماكن نزوحهم ومعاناتهم ام الوزيرة السيد التي القت علينا بيانا من صالة انيقة ؟.
واستكرادا لماذا تُترك مهمة تأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين لجهات أخرى، في حين يُفترض بالوزارة أن تكون في مقدّمة الجهات التي ترعى شؤونهم وتعمل على حمايتهم؟
إن المطلوب اليوم، يا معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية، ليس الاكتفاء بالمؤتمرات الصحافية والحديث عن الأرقام والمنصات ومراكز الإيواء، بل القيام بالدور الوطني والإنساني المطلوب، عبر تأمين الدعم الفعلي وتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين على أرض الواقع.











































































