اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
دعا سماحة السيد علي فضل الله الدولة إلى رفع صوتها في المحافل الدولية واستنفار جهودها وعلاقاتها لإيصال رسالتها بشأن ما يتعرض له الجنوب من تدمير وهدم وتفجير، مؤكدًا أن عليها مواصلة البحث عن الوسائل والمخارج لوقف ما يتعرض له لبنان.
جاء ذلك خلال لقاء حواري في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان «موقف الإسلام من الظلم والظالمين»، تناول خلاله عددًا من الأسئلة المرتبطة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
ورحّب السيد فضل الله بزيارة رئيس الحكومة إلى النبطية، معتبرًا أنها خطوة يمكن أن تسهم في دعم الأهالي وتعزيز صمودهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي، واعتبر 'أنه من الطبيعي أن تكون الحكومة إلى جانب أهلها، ولا سيما في هذه الظروف، وأن تعمل على حمايتهم وتأمين مقومات الصمود لهم'.
كما أعرب عن أمله في أن تشكل الزيارة «بداية لمرحلة جديدة» في تعاطي الحكومة مع الجنوب وأهله، 'بما يعزز ثقتهم بالدولة ويسهم في إزالة الرواسب وحالة الفتور الناتجة عن طريقة تعاطي الحكومة مع الجنوب في المرحلة السابقة'، بحسب قوله، .
وأكد أن أهل الجنوب «من دعاة الدولة والساعين إلى أن تكون موجودة وحاضرة بكل أجهزتها الأمنية ومؤسساتها»، وأن تعمل على تعزيز حضورها في قراهم وتأمين مستلزمات الصمود والبقاء، لإفشال مخططات العدو الهادفة إلى تهجيرهم. وشدد على أن الطائفة الشيعية «كانت ولا تزال تنادي بوجود دولة عادلة وقوية»، يشعر الجميع في ظلها بالعدالة والحرية، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش والاستفراد بأي مكوّن من مكونات الوطن.
كذلك دعا فضل الله الدولة إلى رفع صوتها في المحافل الدولية واستنفار جهودها وعلاقاتها لإيصال رسالتها بشأن ما يتعرض له الجنوب من تدمير وهدم وتفجير، مؤكدًا أن عليها مواصلة البحث عن الوسائل والمخارج لوقف ما يتعرض له لبنان، رغم الضغوط التي قد تُمارس لإفشال هذه المساعي.
وجدد تأكيده أن «الجميع في هذا الوطن في مركب واحد»، داعيًا إلى عدم الاعتقاد بأن ما يتعرض له أي مكوّن لا يعني الآخرين، لأن تداعياته ستطال الجميع. وشدد على ضرورة تضافر الجهود، والترفع عن القضايا الثانوية، والابتعاد عن «معارك وهمية الجميع خاسر فيها».
وفي الشأن المصرفي، دعا إلى وضع «خطة واقعية ومدروسة» تعيد ثقة الناس بالمصارف وتضمن إعادة أموال المودعين، رافضًا أن تكون معالجة الأزمة على حسابهم. وطالب بتحمل المسؤوليات من كل من ساهم في الوصول إلى الوضع الراهن، ومعالجة الأزمة بما يحفظ حقوق المودعين ويعيد الثقة إلى القطاع المصرفي.
وفي ما يتعلق بتداعيات الانسحاب الأميركي من العراق، بارك للشعب العراقي، داعيًا مختلف مكوناته إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة المشكلات التي يعانيها العراق. كما دعا إلى إثبات قدرة العراق، بقواه الأمنية، على ملء الفراغ الذي قد ينشأ عن الانسحاب، ومنع أي جهة من التلاعب بأمنه واستقراره، مؤكدًا أهمية وحدة العراقيين وتضافر جهودهم في هذه المرحلة.











































































