اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أشار الوزير السابق السابق وديع الخازن، الى أن 'مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالاتصال بالرئيس جوزاف عون لتهنئة لبنان في الذكرى الـ82 لاستقلاله ليست مجرّد خطوة بروتوكولية، بل تعبّر بوضوح عن العلاقة التاريخية الراسخة بين لبنان ومصر، وعن الدور الأخوي الذي لطالما أدّته القاهرة في أصعب المحطات اللبنانية. فالتهنئة جاءت محمّلة برسائل دعم صريحة، وبموقف ثابت في توقيته ومضمونه، يُعيد التأكيد على أنّ مصر كانت وما تزال سنداً للبنان في مواجهة التحديات المتراكمة'.
واعتبر الخازن أن 'تجديد السيسي تضامن الشعب المصري مع الشعب اللبناني، ودعمه لاستقرار لبنان ووحدته الداخلية واحترام سيادته، يعكس إدراكاً عربياً عميقاً لخصوصية الوضع اللبناني، ولضرورة صون مؤسساته الشرعية وتحييد البلاد عن كل ما يهدّد أمنها وسلمها الأهلي، كما أنّ تأكيد القيادة المصرية دعمها لسياسة الحكومة اللبنانية يشكّل موقفاً واضحاً من جوهر مشروع بناء الدولة، وهو مشروع لا يمكن أن يكتمل إلا من خلال تكريس سلطة المؤسسات الشرعية وحدها على كامل الأراضي اللبنانية، بما يعيد ضبط الاستقرار الداخلي ويعزّز الثقة بقدرة لبنان على النهوض من أزماته'.
ورأى أن 'هذا التواصل بين الرئيسين عون والسيسي يجسّد حقيقة ثابتة: أن عمق لبنان العربي ليس خياراً ظرفياً، بل هو امتداد طبيعي لهويته ودوره، وأنّ استعادة الدولة هي الطريق الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر لجميع اللبنانيين'.
وشدد على انه 'في زمن دقيق كالذي نعيشه، يشكّل هذا الدعم المصري رسالة تطمين للبنانيين ورسالة تشجيع للدولة اللبنانية كي تتابع خطواتها الإصلاحية والسيادية بثبات، مستندة إلى شبكة من العلاقات العربية الصادقة التي تؤمن بلبنان الوطن والرسالة'.
إنّني إذ أثمّن عالياً هذا الموقف المصري، أجدد الدعوة إلى تعزيز التعاون العربي–اللبناني، وإلى تحويل هذه المواقف الداعمة إلى مسار متكامل يحمي لبنان من الأخطار، ويدعم استقراره، ويرسي أسس دولة قوية وعادلة لا سلاح فيها إلا سلاحها الشرعي.











































































