اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
مناشدات بالتعويضات للمتضررين في سياراتهم ومنازلهم واملاكهم ..وغضب عامر من الأهالي الذين تساءلوا دفعهم فواتير حرب لا علاقة لهم بها...
وفي حين انشغلت الأوساط المراقبة بالتكهنات انشغل أهالي قضاء كسروان بلملمة جروحهم واضرار منازلهم تحسبا لليلة امطار التي ستعقب هذه الليلة شظايا الصواريخ التي انهالت عليهم عند الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم الثلاثاء وتسببت بحالة ذعر نتيجة ست ضربات متتالية أصابت المنطقة وتحدثت أضرارا في كل من حارة صخر وساحل علما وشننعير ساحلا وفي كفرذبيان في الجرد الكسروان
يبقايا شظايا الصاروخ الاعتراضي تسببت بجريح واحد تم إسعافه بحضور الصليب الأحمر والدفاع المدني والجيش اللبناني الذي انتشر بكثافة في المنطقة ..وكذلك البلديات في المنطقة التي طلبت من المواطنين الإنتباه إلى من يدخل المدينة والابلاغ عن كل الذين يستأجرون مباني أو شقق في المنطقة ..
أهالي الساحل الكسرواني استطاعوا من منتجعات طبرجا مشاهدة شظايا الصاروخ المتساقطة في البحر
وحلت في ساحل علما اضرار اخف وطأة من الأضرار المادية الكبيرة التي تسببت بها شظايا الصاروخ من ضرر في قرميد المنازل والواجهات الزجاجية إلى أضرار في حيطان المباني في منطقة حارة صخر ...
الأضرار في ساحل علما اقتصرت على الطرقات حيث وقعت قطع من شظايا الصاروخ.. وقام الجيش لاحقا بتفكيكها
وسط حالة ذعر كبيرة عاشها الأهالي رغم أن شطايا الصاروخ في ساحل علما كانت اخف من حارة صخر ..في حين أن وزن الشظايا كانت أكبر في حارة صخر وتحدثت عند ملامستها الأرض دوي يشبه المدفعية نتيجة ملامستها للبحص أو الصخور مما أحدث ضغطا كبيرا احدث أضرارا في المباني في اعالي كسروان تعرضت شوارع منطقتي فيطرون وكفرذبيان إلى شظايا صواريخ حيث طلب الجيش اللبناني من المواطنين عدم الاقتراب لتفكيك بقايا الصواريخ التي ربما تكون متضررة ..منزل وحيد في المنطقة تعرض لصاروخ دخل من المطبخ إلى بيت الدرج وأدى إلى تكسير زجاج المنزل بالكامل
وعن فشة الخلق التي قام بها أهالي كسروان بمحاولة طرد المهجرين علق مواطن كسرواني بالقول
المسؤولية كبيرة علينا. مصيبتنا قد ما تكون كبيرة، مش قد اللي تهجّر من بيتو.
ما طلعت غارة! هول شظايا صاروخ إيراني اعترضو صاروخ اسرائيلي.
مش لازم أهلنا بكسروان ينجرّوا للفتنة! هيدا المطلوب واللي عم يسعوا عليه من زمان.
خلينا واعيين ومسؤولين. كلنا ع أعصابنا، كلنا خيفانين، كلنا محقونين. المضيف والمهجّر. بهيك أوقات تُختبر وطنيتنا وحبنا للبنان.
بالرغم من الخوف والتعصيب، خلينا واعيين. ما طلع في استهداف، لذلك ما ننجرّ لشي منعرف كيف ببلّش وما منعرف كيف بيخلص. (متل هالحرب الي فوّتوا كل المنطقة فيا).











































































