اخبار لبنان
موقع كل يوم -أي أم ليبانون
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
أشاد رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، بالوقفة السيادية الشجاعة لوزارة الخارجية والمغتربين والوزير جو رجي، معتبراً إياها 'طلقة التحذير الأولى' في وجه محاولات طمس هوية لبنان، ومدخلاً إجبارياً لاستعادة كرامة الدولة المهدورة تحت أقدام التبعية.
مواجهة الاحتلال المقنّع
وشدد مراد على أن أي حديث عن 'إصلاح' هو محض هراء ما لم يقترن بالمواجهة الشاملة للاحتلال الإيراني المقنّع، وقطع يد الوصاية التي تمارسها طهران على القرار الوطني اللبناني، والتي حوّلت البلاد لقرابة أربعة عقود إلى ساحة مستباحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
ميليشيا إرهابية تنفذ أجندة التدمير
وأكد مراد أن استمرار تدفق الدعم المالي والعسكري الإيراني لـ 'ميليشيا حزب الله الإرهابية' هو عدوان صارخ ومستمر على السيادة، مشيراً إلى أن هذا الحزب ليس سوى 'أداة تنفيذية' لمشروع توسعي غريب عن ثقافة لبنان، يُبقي اللبنانيين رهائن ومشاريع شهداء في حروب لا تعنيهم، خدمةً لمصالح 'الولي الفقيه'.
سلاح الغدر هو العائق الوجودي
كما جزم مراد بأن 'سلاح الغدر' الذي يحتفظ به حزب الله خارج إطار الدولة هو 'السرطان' الذي ينخر في جسد المؤسسات، والعائق الوجودي الوحيد أمام قيام دولة حقيقية. وأضاف: 'لا يمكن المساكنة بين منطق الشرعية ومنطق العصابة المسلحة التي تستقوي بالخارج لترهيب شركاء الوطن في الداخل.'
لا سيادة بلا تطهير القرار
وختم مراد بيانه بنبرة حازمة، مؤكداً أن استعادة الكرامة الوطنية تقتضي:
النزع الفوري لكل سلاح غير شرعي وتفكيك الدويلة داخل الدولة.
اجتثاث التدخلات الإيرانية التي حوّلت لبنان إلى منصة لتصدير الخراب.
إعلان الاستقلال الثاني عبر حصر السلاح والقرار الاستراتيجي بيد الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية وحدها.











































































