اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
في اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي يصادف التاسع من سبتمبر، أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أن التعليم ليس هدفًا من أهداف الحرب، ولا يجب أن يتحمل أعباءها أو يكون ثمنًا لها.
وشددت كرامي على أن حماية المدارس والطلاب والمعلمين، وضمان الوصول الآمن إلى التعليم واستمرارية التعلم، ليست مسؤولية وزارة التربية وحدها، بل هي واجب مشترك بين الدولة والمجتمع الدولي. ودعت إلى احترام القانون الدولي وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات التي تستهدف المؤسسات التعليمية والعاملين فيها والطلاب.
وأوضحت الوزيرة أن استمرار العملية التعليمية في أوقات الأزمات لا يمثل رفاهية، بل هو جزء أساسي من حماية الطفل. ورغم أن مواقع المدارس قد تتغير، والصفوف قد تنتقل، والطفل قد يُجبر على النزوح، يبقى حقه في التعليم ثابتًا ومستمرًا.
واختتمت كرامي حديثها بالتأكيد على أن حماية التعليم تتجاوز مجرد الحفاظ على المباني، لتشمل حماية الأطفال والمعلمين والمجتمع بأكمله، وضمان قدرته على التعافي والنهوض وبناء المستقبل بعد انتهاء الحرب











































































