×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»ثقافة وفن» جريدة اللواء»

زهير ماجد كتاباً سوسيولوجيا الخيبة

جريدة اللواء
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٣ نيسان ٢٠٢٦ - ٠٠:٠٦

زهير ماجد كتابا سوسيولوجيا الخيبة

زهير ماجد كتاباً سوسيولوجيا الخيبة

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

جريدة اللواء


نشر بتاريخ:  ٣ نيسان ٢٠٢٦ 

«كلها صدمات وخيبات: يوم وصلت مرحلة الشباب ورشحت نفسي لدور سياسي، لم أكمله لسبب كامن فيه. ويوم هدفنا فرحا لوحدة مصر وسوريا... ثم بكينا إنفصالهما. ويوم غنينا ملء روحنا للجيش المصري من أجل تحرير فلسطين، فهم بجدارة عام 1967...».

في العادة، أن يتحدث المناضلون العريقون في النضال، عن الإنتصارات: فلا وقت للمناضل أن يفكر بضدها، لأنه أدلج نفسه بنفسه، على أنه ينهض ليرفع «النير عن رقبة الجاموس»، غرس بذرة النهوض، لشدّة ما آلمته مشهدية الظلم على جميع الجبهات، وفي شتى مرافق وألوان الحياة، فكانت وثبته لتحرير والتحرر من النير أولا، ولمداواة الجروح النادبة في العنق والرقبة، طلبا لشفاء الجسم كله من آثار العبودية والإستعباد، ولهذا قال الشاعر القديم في توصيف هذا الشعور الماجد وتشخيصه:

«قفزة العلى وثبة/ غلب الواثب أم لم يغلب».

فالمناضل، يرسم طريقه فقط إلى النصر، ولا يرى، بل لا يحب أن يرى الطريق المحاذية: طريق الخذلان، فكثر النقاد والمحللون والثوار والمناضلون منذ أول القرن الماضي، وأكثرها من الحديث عن طريق النصر المضرج بالدم، على قاعدة من موقف وقفه أيضا، أمير الشعراء أحمد شوقي ذات حرب، حين أنشد فقال:

«وللحرية الحمراء باب/ بكل يد مضرجة يدق».

الثائر أو المناضل والنصر، هما حقا وجهان لعملة واحدة، تداولها الثوار والمناضلون وأيضا المجاهدون فيما بعد، طيلة قرن من الزمن وأكثر، وهم في طريقهم إلى فلسطين، أو في طريقهم إلى القدس، حتى أن جميع الثورات العربية بعد الحربين، كانت تقع بعيدا، لأجل فلسطين أولا بأول... ثم تاليا لأجل الدولة المصابة بداء التحرر والتحرير، من «الإستعمار البغيض».

لأول مرة أقرأ كتابا نقديا مخالفا لهذا الرأي التراثي الهجين: أن الخيل معقود بنواصيها الخير، إلى يوم تحرير القدس وعموم فلسطين.

«زهير ماجد. خيبات عربية. ذاكرة نقدية. فواصل. بيروت-2026: 175 ص. تقريبا».

يقتحم هذا الناقد الإعلامي، المشهد البائس الذي إعتدنا عليه، ويصوّب البوصلة. يريد أن يكاشفنا بالوقائع، لا بالأحلام. يعرف أننا نحلم بالتحرير. لكنه يلمس طوال سحابة عمره، بالمحسوس الملموس، أن نتخبط بالخيبات من جيل إلى جيل. فما من معركة خاضتها الجيوش العربية، إلا وخرجت منها خاسرة. وما من معركة خوض فيها المتاضلون والزوار والفدائيون والمجاهدون... والجهاديون، إلّا وأنكب جميعهم للذقن.

تجاوز الفلسطينيون أحزانهم وبكائهم على رهانهم الذي أضاعه العرب من جديد...».

يؤرشف الإعلامي المخضرم اليوم، للثائر والمناضل والفدائي، قبل اليوم، جميع ألوان وأنواع و«صفقات» خيباته السابقة. رأى «روما» من فوق، ورأى «روما» من تحت، وبانت لعينيه، جميع عوراتها، حتى كاد يغمى عليه، من شدّة الوله والحزن. كأني به متسائلا: ماذا فعلتم بي؟ ماذا فعلتم بالوطن؟

«عدت إلى المقهى مهزوما تشدّني رحلة الباخرة التي حملت شعبا لم يملّ المقاومة، بقدر ما ملّت منه...».

الإعلامي الماجد زهير ماجد، يؤرشف اليوم بعض ما في ذاكرته الملأى بالحزن، البارد منه والساخن على حد سواء.

«أول حزن كبير أدّى إلى بكائه، بعد موت أبيه، يوم وفاة عبد الناصر..».

يقصّ علينا الإعلامي زهير ماجد، ما في ذاكرته المحتشدة بالخيبات وبالنكبات وبالنكسات. يرى نفسه سليل خيبة متناسلة، سليل خيبة متناسقة. فما كان منه، إلّا أن خلد لتدوين هذه الخيبات، وجعلها في إضبارة واحدة. كأنها إضبارة السجن العربي الكبير، والتي سرعان ما إستلحق بها السجن الإسلامي أيضا، في جميع الأوطان: من أفغانستان إلى إيران.

«فرصة حياتي الأولى والأكبر جاءت من دمشق الوحدة..».

كتاب زهير ماجد في الخيبات، هو أعظم مدونة قرأت حتى الآن، من إعلامي مخضرم، ظل دهره، «يبحث عن حتفه بظلفه». فند عنه الموت، لأنه لا يليق به. فهو أمام مهمة مختلفة اليوم: الوقوف على الهزائم كلها في تاريخ العرب والمسلمين الحديث، وتدوين سوسيولوجيا لها.

«وبصراحة مطلقة، كانت الخلافات الشخصية غير المعلنة بين القادة الفلسطينيين، صراعات نفوذ وحساسيات قديمة وإنشقاقات، بسبب أشخاص، لا مبادئ..».

كتاب زهير ماجد إذن من هذا الباب، إنما أراد صاحبه أن يدوّن فيه «سوسيولوجيا الخيبة: الخيبات الفلسطينية نموذجا»، حتى تعرف الأجيال المتابعة، ماذا تتابع.. وكيف تتابع.. بل كيف يمكن لها أن تجدّد التخويض في حربها على الخيبة.

«إذن لا مقاومة عسكرية بالمعنى الرسمي الفلسطيني في رام الله...».

جميع عناوين الفصول، في كتاب زهير ماجد: «خيبات عربية»، إنما تسرد لنا طريقا طويلة في الخيبة المسجلة وربما المتعمدة:

يقيم مقارنة بين مغناة فيروز العام 1955 ومحاكاتها لواقع غزة اليوم. يعتبر ذلك تسجيلا للبدايات الخائبة. ثم نراه يفرد بحثا، يتقصى فيه ألوان وأنواع الخيبة. لينتقل بعد ذلك للحديث عن خيبة حزب عربي كبير.

ثم هو يتساءل: لماذا لم يتدرب الفلسطينيون؟ ولماذا لم يحسنوا التدريب؟ ليصل بعد ذلك إلى عصر النكسة 1967، فيؤرشف لها، ويحللها.

«أما الأهم في حياة هذا الحزب تحديدا، تحت زعامة وقبضة الأمين العام، نصرالله، ما حصل إجتماعيا للشيعة اللبنانيين للذين تبدّلت معظم حياتهم بشكل صارخ..».

وهناك فصول أخرى تحدث فيها عن ضرورة النظر في مرآة الهزيمة - الخيبة. وعما إذا كان هناك عربي لم يدفع ثمن خيبة الأنظمة. ثم نراه يتوقف بكل ألم أمام ما سُميّ زورا وبهتانا: فلسفة الحرب الشعبية. ويسجل بكل ألم وحسرة فصلا خاصا بالحزن العربي والإسلامي تحت عنوان، مستعيرا من أغنيات الحب والعشق المذل: لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت.

«كل رجل دين يمكنه أن يؤسس لحرب أهلية، إذا لم يتم ضبط كلامه من قبل مسؤوليه...».

وفي خواتيم فصوله الهامة أيضا، أحديث شائقة عن المهموس العربي والإسلامي في نقد الحروب والثورات، وعن الثورة الفلسطينية التي لم تصل إلى غاياتها، وعن إستشهاد حسن نصرالله المشكوك بأسبابه! ناهيك عن فصوله الأخرى في: الظن بالتغيير والتغييريين، وفي غزة و«طوفان» الأقصى.. وكذلك في خيبات «الربيع» العربي...

«أما لماذا أجهض الربيع العربي، الجواب عليه، هو غياب القيادة والرؤية...».

وفي الختام، يعتبر الأستاذ الكبير والإعلامي المخضرم والنحرير: أنه إنتهى أخيرا لشفاء الذاكرة، أو الشفاء من الخيبات لا فرق!

«كثيرا ما يقدم «الربيع» العربي بوصفه خيبة كبرى، أو فوضى مدمرة أو مشروعا أجهض قبل إكتماله. وبرأيي، هذا «الربيع» قد يكون عملية تاريخية لم تكتمل».

زهير ماجد، طوبى لك في كتابك هذا: الخيبات. إستطعت أن تصنع لنا، ما لم يصنعه أحد غيرك، في علم سوسيولوجيا الخيبة العربية بعامة، والخيبات الفلسطينية بخاصة.

«ولا يبقى لنا سوى الدعوة الحارة إلى عالمنا العربي بتبني التكنولوجيا والعلم كحل نهائي... وإعتباره، ليس خيارا فقط، بل إلزام يبنى عليه، وليس على غيره، كل المصير الوطني والقومي».

أستاذ في الجامعة اللبنانية

جريدة اللواء
اللواء جريدة لبنانية، يومية، سياسية،عربية. اللواء: جريدة لبنانية يومية سياسية تهتم بالشؤون العربية والإقليمية والدولية
جريدة اللواء
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

برشلونة يتخطى رايو فاليكانو

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
14

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 973,207 Lebanon News Articles | 22 Articles in Sep 2026 | 22 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 26 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



زهير ماجد كتابا سوسيولوجيا الخيبة - lb
زهير ماجد كتابا سوسيولوجيا الخيبة

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

تفاصيل عيار 21 في الصاغة الآن - eg
تفاصيل عيار 21 في الصاغة الآن

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الملك الأردني يرفض لقاء نتنياهو - ps
الملك الأردني يرفض لقاء نتنياهو

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

عون إلى واشنطن للقاء ترامب - lb
عون إلى واشنطن للقاء ترامب

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

أميركا توسع حربها بهدوء في تونس - ae
أميركا توسع حربها بهدوء في تونس

منذ ٠ ثانية


اخبار الإمارات

ثلاث حروب في بلد واحد - jo
ثلاث حروب في بلد واحد

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

 الدفاع القطرية تعلن التصدي لهجمة صاروخية - ly
الدفاع القطرية تعلن التصدي لهجمة صاروخية

منذ ثانية


اخبار ليبيا

عاجل:احتجاجات جديدة في عدن - ye
عاجل:احتجاجات جديدة في عدن

منذ ثانية


اخبار اليمن

مصر.. التضخم يسجل مستويات جديدة - eg
مصر.. التضخم يسجل مستويات جديدة

منذ ثانية


اخبار مصر

طريقة عمل فتة الكفتة المدخنة - eg
طريقة عمل فتة الكفتة المدخنة

منذ ثانية


اخبار مصر

تراجع أسعار الذهب - sa
تراجع أسعار الذهب

منذ ثانية


اخبار السعودية

تراجع أسعار الذهب - sa
تراجع أسعار الذهب

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

دمار كبير... وعودة مؤجلة! - lb
دمار كبير... وعودة مؤجلة!

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

د. هبة عيد تكتب: ما بعد التاسعة - eg
د. هبة عيد تكتب: ما بعد التاسعة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل