اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
استقبل الرئيس جوزاف عون نائب رئيس الحكومة السابق الياس المر الذي اكد دعمه لمواقف رئيس الجمهورية في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، ووقوفه الى جانب المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية.
بعد اللقاء، تحدث المر الى الصحافيين فقال: 'إجتماعي مع فخامة الرئيس اليوم حمل اكثر من عنوان، من بينها الوضع في الجنوب والإعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وكذلك وضع التهجير الحاصل حيث هناك نحو مليون لبناني على الطرقات وهذا هم كبير لرئيس الجمهورية وللدولة، ومسؤولية كبرى عليهما معا. والشق الثالث هو التعرض للمؤسسة العسكرية وقيادة الجيش ضباطا وافرادا'.
أضاف: 'ما اريد التأكيد عليه من هذا المنبر اليوم، هو انه منذ سنوات كان الكلام قائما على عمودين فقريين: الاقتصاد والمال من جهة، والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية من جهة ثانية. ومنذ قرابة خمس الى ست سنوات تم ضرب عمود فقري من الإثنين وهو القطاع الاقتصادي والمالي. ورأينا تأثير ذلك على كل منا في لبنان وعلى كل المستويات، حيث تم إفقار البلد والشعب والدولة. وبقي العمود الفقري الثاني الذي هو الجيش والأجهزة الأمنية. وفي اي تهجم يطاول قيادة الجيش او الجيش او المس بالمؤسسة العسكرية، إيانا ان نعتبر أن المس يطاول شخصا او وظيفة. لا، إن المس يطاول كل منا في منزله ومع أولاده، ذلك ان الجيش والقوى الأمنية تحفظ له أمنه وتجعله ينام في منزله وسط هذه الأزمة الكبرى التي يعيشها البلد على المستويات كافة. وإذا إعتبر البعض ان المس بالجيش وقيادته مجرد تسلية، فهو غلطان كثيرا لأن ذلك 'يا ما احلى' الأزمة الاقتصادية والمالية التي وقع فيها البلد. هكذا مس يطير لبنان نهائيا ولن يعيد هذه المرة عصر الميليشيات الذي عشنا فيه جميعنا ونعرف صعوباته ومدى تأثيره على كافة المجتمعات والأطراف في البلد. هذه المرة، هكذا مس سيخلق هجرة لبنانية غير مسبوقة، وظروف الماضي التي كانت فيها ميليشيات هي غير ظروف اليوم. نحن نعرف ميليشيات اليوم ما هي، كما نعرف تركيبة البلد المذهبية والطائفية ما هي، والتي في النهاية لن تدع لبنانيا في منزله ولا مقيما في لبنان'.
وتابع: 'لهذا السبب، اقدم الدعم المطلق الى فخامة رئيس الجمهورية والدولة ومؤسساتها، والدعم المطلق الكامل من دون قيد او شرط للجيش وقيادته. وهذا يجب ان يكون موقف كل لبناني. وصدقوني، لقد عشت في الجيش سنوات تسع كنائب لرئيس الوزارة وزيرا للدفاع، وتفجرت يوم كنت وزيرا للدفاع مع عناصر الجيش. وهذا وسام على صدري اني اعطيت دمي لبلدي وللجيش اللبناني، ومدعاة إفتخاري. لهذا السبب انا اعرف المؤسسة العسكرية، واعرف كم هي حريصة على السلم الأهلي، وكم هي على مسافة واحدة من الأحزاب والطوائف، وبعيدة عن التنازعات. وإذا إعتقد البعض أنه بالتهجم عليها نقوم بإدخالها الى زواريب لكي نخرب بلدنا، فهذا لن يحصل. كلنا جيش لبناني، 'مني وجر'.
وردا على سؤال عمن يقفون خلف هذه الحملة الضروس على الجيش وقائده، وعما إذا كان هؤلاء يطبقون اجندات خارجية، قال: 'لا اريد بداية ان اتهجم على أحد، يكفي البلد اليوم تناقضات وتشنجات. انا لست شاطرا كثيرا في وسائل التواصل الاجتماعي، جيلنا لم يعش ذلك. لكن الجميع يقرأ ويرى كل يوم من يتهجم على الجيش والذي اصبح تهجمه موسميا: إذا كان موقف الجيش اليوم يعجبني فالجيش عظيم، وإذا كان موقفه لا يعجبني في يوم آخر يصبح الجيش غير جيد. لا! الجيش يدوزن موقفه حسب الظرف الإقليمي والدولي والداخلي، وعلى أساسه يتخذ قراراه تحت أولوية السلم الأهلي. لهذا السبب، فإن من يطلق النار اليوم على الجيش أعتذر ان أقول له انها ليست اولويته السلم الأهلي بل تصفية حسابات ليس اوانها اليوم، والبلد ليس بحاجة إليها'.











































































