1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

الكتان المراعي للبيئة يغزو الأزياء

الكتّان المُراعي للبيئة يغزو الأزياء

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٠ أيار ٢٠٢١ - ٠٣:٤٦
الكتان المراعي للبيئة يغزو الأزياء

الكتّان المُراعي للبيئة يغزو الأزياء

غزت مادة الكتان أخيراً عروض الأزياء، وأصبحت رمزاً للفخامة الحديثة، إذ تجعلها خصائصها المراعية للاعتبارات البيئية مرغوبةً بشدة، بعدما كانت في الماضي مرتبطة بالملاءات التي تحيكها الجدات ويحتفظن بها في غرفهنّ.

ودُشِّن حقل كتّان صغير هذا الأسبوع أمام دار بلدية باريس. وقالت المندوبة العامة لاتحاد الكتان الأوروبي ماري إيمانويل بيلزونغ: 'نريد أن نُظهر للباريسيين أنّ الملابس التي نراها خلال أسابيع الموضة مُحاكة من هذه النبتة الخضراء'.

وتُعتبر أوروبا الغربية من كاين إلى أمستردام أكبر منتج لمادة الكتان في العالم، وتنتج فرنسا وحدها 80% منها. وتتوافق هذه المادة مع المعايير التي يطلبها المستهلكون أكثر فأكثر، إذ لا تتطلب هذه النبتة الري، ويمكن استخراج أليافها ميكانيكياً من دون اللجوء إلى مواد كيميائية.

ويشهد صيف 2021 قفزة كبيرة للكتّان إذ يُتوقع أن يشكل أكثر من 102% من مواد عروض الأزياء، وفقاً لآخر دراسة أجراها 'تاغ ووك'، محرك البحث بالكلمات المفتاحية الذي يحلل التشكيلات التي تتضمنها اسابيع الموضة الأربعة الرئيسية في العالم.

وإذا كانـت دار 'فندي' استخدمت الكتان في فساتين للاستعمال اليومي وفي سراويل واسعة فائقة الأنوثة، فإن دار 'مارجيلا' مثلاً جعلت من هذه المادة فساتين سهرة أو زفاف على الطراز القوطي.

وبفضل التكنولوجيا بات من الصعب أحياناً التعرف على الكتان في الأقمشة الفاخرة، إذ تضاف إلى هذا النسيج مادة اللوريكس أو اللمعان لتضخيمه أو لاعطائه امتداداً لا يتجعد. وشرحت بيلزونغ أن مادة الكتان المغسولة سلفاً تضفي على الملابس 'مرونة وحركية لم تكن تتوافر من قبل'.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم