اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
أشار المطارنة الموارنة، عقب اجتماعهم الشّهري في الصّرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومُشارَكة الرّؤساء العامّين للرّهبانيّات المارونيّة، إلى 'أنّهم يعوّلون على صدق النّوايا وثبات العزيمة لدى أهل الحُكم والسّياسيّين والمراجع المُؤثِّرة في لبنان، من أجل تضافر جهودهم وتوحيد إرادتهم وأهدافهم، للإفادة من الفرصة الإقليميّة والدّوليّة، بما يُسهِم في إنقاذ البلاد من مخاطر الخلاف والتشتُّت والضّياع؛ والدّفع بها إلى التوافق والوحدة والبناء الوطني معًا'.
ولفتوا، في بيان تلاه النّائب البطريركي المطران أنطوان عوكر، إلى 'أنّهم يتابعون باهتمامٍ بداية التفاوض بين لبنان وإسرائيل بإشرافٍ دولي من خلال لجنة 'الميكانيزم'، وعلى قاعدة اتفاق الهدنة'، ورأوا 'في إضفاء الطّابع المدني الرّئاسي على وفدَي الدّولتَين، مؤشّرًا إلى جدّيّةٍ في تناول المسائل العالقة بينهما، شرط توافر الواقعيّة والشّفافيّة واحترام السّيادة والحقوق والالتزام بالعهود، بعيدًا من العنف الميداني الّذي لا يزال مسيطرًا على أكثر من جبهةٍ في لبنان'.
وأكّد الآباء 'أنّهم يراقبون تعاطي السّلطات المُختصَّة مع الحلول الماليّة المُقترَحة، ولا سيّما مصير الودائع المصرفية'، مشدّدين على أنّ 'المعالجة الصّحيحة لهذا الملف الشّائك ينبغي أن تتصدّى لكلّ جوانبه، بما في ذلك المستقبل المصرفي، ودون الإغفال عن حقوق الأفراد والمؤسّسات والنّقابات، وسبل تأمين الثّقة والاطمئنان لعودة الحياة الطّبيعيّة إلى الاستثمار المُتعدِّد القطاعات'.
ورحّبوا بـ'استئناف عمليّة التفاهم اللّبناني- الفلسطيني على تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية إلى الدّولة، لما لذلك من انعكاسٍ إيجابي على مواصلة تنفيذ القرار 1701، وعودة المسؤوليّة العسكريّة والأمنيّة إلى الشّرعيّة اللّبنانيّة ومؤسّساتها ذات الصّلة'.
كما حذّروا من 'الأنباء المتواترة عن محاولات نقل النّزاعات المُزمِنة في سوريا إلى لبنان، سواء عبر الأُصوليّات أو المطامع السّلطاويّة السّالفة'، معربين عن أملهم بـ'صدق التعاون بين بيروت ودمشق، لوأد تلك الفتن الّتي تُهدِّد البلدَين، وللعمل معًا من أجل غدٍ أفضل لهما'.
وتوجّه الآباء إلى 'أبنائهم وبناتهم، وإلى الطّوائف المسيحيّة الشّقيقة وكلّ اللّبنانيّين، بأطيب التهاني وأصدق التمنيات، بمناسبة عيد ميلاد المُخلِّص ورأس السّنة المباركة'، متمنّين لهم وللوطن 'الخلاص من المحنة الّتي طال أمدها، والسّير في دروب الأمن والسّلام والازدهار'.
ودعوا في مناسبة أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، 'أبناءهم وبناتهم إلى المشاركة في هذه الصّلاة، وتكثيف الصّلاة لأجل وضع حدّ للحروب، وإحلال السّلام في لبنان والمنطقة والعالم'.











































































