اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
في الكواليس، الصورة الاميركية ليست عسكرية فقط…
هناك ضغط سياسي داخلي متصاعد، خصوصاً من الديمقراطيين، لشرح طبيعة هذه المواجهة مع إيران: هل الولايات المتحدة تخوض حرباً فعلية من دون تفويض من الكونغرس؟ أم أنها عمليات محدودة ضمن صلاحيات الرئيس؟
لذلك، خطاب الرئيس ترامب المرتقب يحمل بعدين أساسيين:
أولاً، إعلان أن إيران لم تعد قادرة على الوصول إلى السلاح النووي في المدى القريب، وأن الضربات الأميركية حققت أهدافها الأساسية.
وثانياً، توضيح هذه العمليات أمام الداخل الأميركي، وتقديمها كخطوة استباقية لحماية الأمن القومي، وليس كحرب مفتوحة.
لكن الأخطر، أن الرسالة لا تتوقف عند إيران…بل تمتد إلى كل أذرعها في المنطقة، في إشارة واضحة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييراً في قواعد الاشتباك على مستوى الشرق الأوسط.
وفي موازاة ذلك، تكشف الكواليس أن هذا الخطاب يأتي أيضاً في سياق إعادة طرح رؤية ترامب الاستراتيجية التي بدأها منذ ولايته الأولى، حين كان يضغط على حلف الناتو لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وهو ما رفضته عدة دول أوروبية.ما يطرح اليوم سؤالاً أكبر داخل واشنطن:إذا كان الحلفاء مترددين حتى في فرض العقوبات… فكيف يمكن أن ينخرطوا في مواجهة عسكرية مباشرة الآن؟
المعركة خرجت من الإطار العسكري إلى الاقتصاد العالمي عبر هرمز، وترامب أمام خيارين: تصعيد أكبر… أو كلفة تراجع أعلى.
بكلام آخر، واشنطن لا تستعد فقط لإعلان نهاية مرحلة عسكرية…
بل لإطلاق مرحلة سياسية جديدة، عنوانها: الضغط مستمر… والتفاوض بشروط أميركية.
تجدون التفاصيل في الفيديو المرفق.











































































