اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١ أذار ٢٠٢٦
أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية ان الرئيس العماد جوزف عون اتصل هاتفيا بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتناولا آخر المستجدات التي تؤثر على أمن المنطقة بأسرها، بما في ذلك الدول الصديقة.
وقد اتخذ الرئيسان معا قرارا بتأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية، الذي كان مقررا انعقاده في الخامس من مارس الجاري في باريس، إلى شهر أبريل المقبل، لأنه لم تتوافر الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدد من قبل.
وأكد عون وماكرون خلال الاتصال الهاتفي أن خطورة الوضع الإقليمي الراهن تعزز ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان، ودعم مؤسساته الشرعية، وضمان استعادة سيادته الكاملة.
وستواصل كل من فرنسا ولبنان وشركاؤهما في المجموعة الخماسية جهودهم في هذا الاتجاه.
من جهة أخرى، أعلنت رئاسة الحكومة اللبنانية، ان رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام عقد اجتماعا حضره كل من: وزير المالية ياسين جابر، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد.
وخصص الاجتماع لاستعراض التدابير الاحترازية المعتمدة وأطر الطوارئ الكفيلة بصون الاستقرار المالي خلال هذه المرحلة الحساسة.
وجرى خلال الاجتماع التركيز بصورة خاصة على إدارة السيولة وضمان استمرارية قنوات تزويد الأسواق بالنقد من خلال المصرف المركزي والقطاع المصرفي التجاري.
في هذه الأثناء، تواصل الوزارات المعنية إجراءاتها الاحترازية والاستباقية ولاسيما بما يتصل بالأمن الغذائي الوطني والأمن الصحي والاستقرار التمويني.
ويكرر الوزراء المسؤولون عن حقائب خدماتية ونقباء في قطاعات اقتصادية وجود مخزون كاف من المواد الغذائية والأدوية لفترة لا تقل عن 4 أشهر في موازاة استمرار عملية الاستيراد من دون قيود.
وصدرت دعوات متكررة إلى المواطنين لعدم التهافت على التخزين وعدم شراء ما يفوق الحاجة، فيما تقوم الأجهزة المختصة بدورها الرقابي للتعامل بحزم مع المحتكرين والمتلاعبين بالأسعار.
تربويا، كان لافتا تعليق إحدى كبرى المدارس الخاصة الواقعة في منطقة ديك المحدي في ساحل المتن الشمالي «الشانفيل» الدروس الحضورية ليوم الاثنين الثاني من مارس الجاري، وعللت الأمر بالحرص «على سلامة كل الأسرة التربوية في المدرسة بالنظر إلى التطورات الأمنية في المنطقة والموقع الجغرافي للمدرسة».
والجدير بالذكر أن الوصول إلى هذه المدرسة يستدعي المرور قرب السفارة الأميركية في منطقة عوكر في وقت ثمة خشية يبديها البعض من استهداف السفارة.
وكانت وزارة التربية طلبت من مديري المدارس والثانويات الرسمية والخاصة، تقدير أوضاع مؤسساتهم، واتخاذ القرار المناسب لجهة الاستمرار بالتعليم الحضوري أو تعليق الدروس ليوم الاثنين، وذلك تبعا للمعطيات المحلية والظروف النفسية والاجتماعية المحيطة بكل مدرسة.
إلى ذلك، اتخذت إجراءات استثنائية لتأمين المحروقات وطمأنة الناس. وأعلن وزير الاقتصاد عامر البساط أنه «من باب الحرص على بلوغ مستوى الاطمئنان الكامل، تم الطلب بصورة استثنائية من أصحاب الشركات المستوردة والموزعين فتح أبوابهم وتسليم الكميات إلى المحطات التي تعاني نقصا في مادة البنزين، وذلك بهدف تعزيز الاستقرار في السوق».
وأوضح البساط أن «الوضع العام مريح، لكن لضمان الاستقرار بنسبة 100%، طلب توسيع نطاق التوزيع يوم الإثنين الثاني من مارس الجاري بحيث يبدأ التسليم العادي اعتبارا من الساعة الخامسة صباحا، كما طلب زيادة الكميات الموزعة بنسبة تصل إلى 125% بدلا من 100%».











































































