اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٥ تموز ٢٠٢٦
يتصدر مشهد حصاد اليوم الأحد 5 تموز (يوليو) 2026 التطورات الميدانية والمساعي الدبلوماسية لاحتواء الصراع المتجدد في لبنان، إلى جانب مستجدات الحرب في غزة، ومحطات بارزة عالمياً ورياضياً
???????? الملف اللبناني: بين الميدان والدبلوماسية
تدمير الشريط الحدودي: واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها الميدانية عبر استئناف تدمير واستهداف منشآت ومبانٍ ضمن الشريط الحدودي في جنوب لبنان
طلب مؤازرة أميركية: وجّه الرئيس اللبناني جوزيف عون طلباً رسمياً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمؤازرة لبنان وسعياً لـ'طيّ صفحة الحروب والمآسي والألم'، وذلك قبيل اللقاء المرتقب بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي
أزمة النزوح: أشارت تقارير جريدة الشرق الأوسط نقلاً عن منظمة الهجرة الدولية إلى عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم من أصل ما يزيد على مليون نازح منذ بدء تصاعد المعارك والهدن السابقة
آمال بجهود الوساطة: عبّر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد عن رجائه بأن تثمر المساعي الدبلوماسية المشتركة بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل للوصول إلى اتفاق يبعد شبح الحرب.
???????? غزة والشرق الأوسط
ترقب في إيران: لا تزال الساحة السياسية الإيرانية تعيش حالة ترقب حذر بشأن مستقبل توزيع السلطة عقب الانتهاء من مراسم التشييع الرسمية الأخيرة
موقف إسرائيلي متصلب: أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجدداً أنه لا يمكن البدء بإعادة إعمار قطاع غزة دون تفكيك البنية العسكرية للفصائل ونزع السلاح بالكامل
???? الأخبار العالمية
مسيّرات أوكرانية في العمق الروسي: شنت القوات الأوكرانية هجوماً واسعاً بطائرات مسيّرة استهدف مدينة سان بطرسبورغ الروسية، بالتزامن مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استيلاء قواته على مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية في إقليم الدونباس
انقسام في الذكرى الـ250 لأميركا: دخلت الولايات المتحدة عامها الـ250 وسط كلمة ألقاها ترمب حذر فيها مما وصفه بـ'الهجوم المتجدد على الهوية الأميركية'، في ظل حالة انقسام سياسي داخلي حاد
⚽ الحصاد الرياضي
إنجاز عربي في المونديال: تأهل المنتخب المغربي رسمياً إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 كأول المتأهلين لـ'ثمانية المونديال' بعد تجاوزه نظيره الكندي بثلاثية نظيفة في المباراة التي أقيمت في ميامي
مقدمات نشرات الأخبار
lbc
رئيس الأركان الإسرائيلي في قلعة الشقيف.
أحيانًا جولة ميدانية تغني عن كثيرٍ من التحليلات، فهذه الجولة تريد إسرائيل من ورائها أن تقول لواشنطن وبيروت إن أي إنسحابٍ من الميدان لن يكون مجانيًا، بل في مقابل خطوات أدناها 'ترتيبات أمنية' وأقصاها 'إتفاق سلام'.
في الجولة في قلعة الشقيف، رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يتعهد مواصلة العمل على 'إزالة التهديدات' التي يشكلها حزب الله.
وتابع زامير: 'الجيش الإسرائيلي مستعد للانتقال سريعا إلى عمليات هجومية إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار'.
وتوجه زامير إلى لبنان بالقول: 'على الجيش اللبناني الوفاء بالتزاماته بموجب الاتفاق التاريخي الذي جرى توقيعه، والعمل على تطهير المنطقة من عناصر حزب الله والبنية التحتية التابعة له'.
وأبرز ما قاله أن 'حركته الميدانية تُنفّذ وفق إطار الاتفاق والآليات التي أُنشئت بموجبه'.
في العلاقة بين ترامب ونتنياهو، وغداة إعلان الرئيس ترامب أن نتنياهو طلب الإجتماع به، وأن اللقاء متوقع الأسبوع المقبل، إستبعد مقربون من نتنياهو ذلك لسببين: أولا ضيق الوقت للتحضير للزيارة، وثانيا قمة الناتو التي تعقد في تركيا في السابع من الشهر الجاري والثامن منه، وينتظر أن يشارك فيها الرئيس الأميركي
في إيران، الحدث تمثل في مراسم تشييع المرشد علي الخامنئي في غياب نجله المرشد مجتبى الخامنئي. المراسم تتواصل في قم والنجف وكربلاء ومشهد حتى الخميس.
في سياق ما تشهده المنطقة، لفت خبر أوردته إذاعة مونتِ كارلو عن مراسلها في بغداد. يتحدث الخبر عن قرار السلطات العراقية تصنيف قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قآني، شخصا غير مرغوب به في العراق، وأن هذا القرار أُبلِغَ رسميا إلى وزارة الخارجية الإيرانية.
القرار أرفق بقرارات أخرى بينها حظر أي لقاءات بين قيادات إيرانية وبين الحشد الشعبي والفصائل العراقية، ومنعُ زيارة مسؤولين وزعماء جماعات شيعية عراقية لإيران، إلا بعلم وموافقة الحكومة العراقية، برئاسة علي الزيدي
otv
بعد اسبوع من الشرح والتبرير على لسان كبار المسؤولين اللبنانيين، تلقى اتفاق الاطار اللبناني-الاسرائيلي اليوم ضربتين قاسيتين.
الاولى مفاجئة، مصدرها ست منظمات حقوقية دولية بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس واتش ومراسلون بلا حدود، حيث اعتبرت في بيان مشترك ان ما تم التوصل اليه في واشنطن يخذل ضحايا جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي في لبنان. وشددت المنظمات على ان الاتفاق يكرس الإفلات من العقاب ويُشرعن التهجير القسري المطوّل لعشرات الآلاف من سكان الجنوب. ودعت المنظمات المذكورة السلطات اللبنانية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لفتح مسار فعلي للمساءلة، من بينها منح المحكمة الجنائية الدولية صلاحية التحقيق في الجرائم المشمولة بالقانون الدولي والمرتكبة على الأراضي اللبنانية منذ تشرين الأول 2023، والانضمام إلى نظام روما الأساسي الذي تقوم عليه المحكمة، وسن تشريعات تجرّم جرائم الحرب والجرائم الدولية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
اما الضربة الثانية، فغير مفاجئة، ومصدرها اسرائيل الرافضة التزام وقف النار بشكل كامل والانسحاب التام من الاراضي اللبنانية. وفي هذا السياق، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يلتقي الرئيس الاميركي دونالد ترامب قريبا، ان الاخير لم يطلب منه عدم العمل ضد الأنفاق في لبنان. اما رئيس الأركان الإسرائيلي، فاعتبر من مرتفعات قلعة الشقيف انّ على الجيش اللبناني الوفاء بالتزاماته والعمل على تطهير المنطقة من عناصر حزب الله، وفي موازاة ذلك، سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية، وهو على كامل الاستعداد للانتقال إلى هجوم سريع إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار، كما قال.
اما في لبنان، فكرر حزب الله على لسان النائب حسين الحاج حسن أنّ السلطة اللبنانية ارتكبت خطيئة بتوقيع الاتفاق الإطاريّ مع إسرائيل.
وشدد علة انّ ما قُدِّم من تبريرات لشرح الاتفاق يشكل، بحد ذاته، دليلًا على إدراك القائمين عليه لحجم التنازلات التي يتضمنها.
ودعا الحاج حسن رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى إعلان موقف رسميّ وواضح في شأن وجود ملحق سري
المنار
اصطفَّتِ القلوبُ قبلَ الصفوفِ، وارتفعتِ الأرواحُ معَ التكبيراتِ، فالإمامُ الخامنئيُّ المُسجَّى أمامَ الملايينِ، كأنَّه لا يزالُ يؤمُّ المصلينَ، ويرعى أفئدةَ اللاهفينَ، يرى بأعينِهم الخاشعةِ، يمسحُ على رؤوسِهم الشامخةِ، ويهديهم بدمِهِ – العزيزِ على اللهِ – إلى طريقِ خلاصِ الأمةِ والإنسانيةِ من ظلمِ وجورِ جماعةِ الاستكبارِ والصهيونيةِ.
فوقَ التعدادِ هم ملايينُ المُودِّعينَ للإمامِ الخامنئي قدس سره، الذينَ لم تسعْهم عدساتُ الكاميراتِ على اتساعِها، ولم تحوِهم شوارعُ طهرانَ على امتدادِها، فالصلاةُ على إمامِ المستضعفينَ وقائدِ محورِ المقاومينَ وعائلتِهِ الشريفةِ شرفٌ عظيمٌ وواجبٌ إنسانيٌّ وأخلاقيٌّ أدَّاهُ الإيرانيونَ بكلِّ خشوعٍ، ومعَهم جموعُ المحبِّينَ من أربعِ جهاتِ الأرضِ، ممَّن نالَهم من فكرِ الامام الشهيد وثورتِهِ وهدايتِهِ نفحاتُ العزِّ والاقتدارِ.
وفيما تعيشُ إيرانُ الثورة أيامَ الوداعِ العظيمِ، وتمشي مسيرةُ الأجسادِ الطاهرةِ رحلةَ القداسةِ إلى المرقدِ الشريفِ، فإنَّ أيديَ رجالِ الثورةِ على الزنادِ، غيرُ غافلةٍ عن مكائدِ الأعداءِ أو غدرِهم، مستفيدةً من وقفِ إطلاقِ النارِ لترتيبِ القدرةِ العسكريةِ وتعزيزِها، كما قالَ المتحدثُ باسمِ الجيشِ الإيرانيِّ.
وباسم الجمهورية الاسلامية وقائدها وحكومتها وشعبها، جدَّد وزيرُ الخارجيةِ عباس عرقجي وعدهُ لوفدِ حزبِ اللهِ المشاركِ في مراسمِ الوداعِ، بأنَّ بلاده تسعى بجديةٍ إلى تحقيقِ مطلبِ إنهاءِ الحربِ في لبنانَ وإنهاءِ الاحتلالِ وفقًا للمادةِ الأولى من مذكرةِ تفاهمِ إسلام آباد، وهو ما يقدِّرُه حزبُ اللهِ والشعبُ اللبنانيُّ، بحسبِ رئيسِ وفدِ حزبِ اللهِ الوزيرِ السابقِ محمد فنيش، الذي ثمَّنَ الموقفَ الإيرانيَّ المتمسِّكَ بوحدةِ الأراضي اللبنانيةِ وسيادتِها الوطنيةِ.
أمَّا السادةُ المسؤولونَ عن السلطةِ اللبنانيةِ، فعندَ مكابرتِهم، رغمَ شعورِهم بعبءِ اتفاقِ العارِ، الذي يرى فيه الصهاينةُ، قبلَ رافضيهِ من اللبنانيينَ، أنَّه إنجازٌ كاملٌ لصالحِ كيانِهم بكلِّ ما فيه من بنود. واخطرُها منحُ الاحتلالِ صكَّ براءةٍ عن جرائمِه ضد الانسانية، فيما وزيرهُ “اتمار بن غفير” الغى زيارتَه الى “نيويورك” خشيةً من الملاحقةِ القانونيةِ. ليكون بذلك اتفاقُ السلطةِ اللبنانيةِ مع حكومة “بنيامين نتنياهو” صكَّ استسلامٍ ووصمةَ عارٍ على جبينِ كلِّ مَن وقَّعَه أو سوَّقَ له، كما قال النائب حسين الحاج حسن، لأنَّه يشكِّلُ تفريطًا بسيادةِ لبنانَ وبحقِّ اللبنانيينَ الطبيعيِّ والمشروعِ في ملاحقةِ مجرمي الحربِ ومحاسبتِهم. فضلا عن شرعنةِ احتلالِهِم لأرضِ الجنوبِ، ومنحهم الحجةَ والذريعةَ للاستمرارِ في قتلِ اللبنانيينَ وجرفِ منازلِهم وتدميرِها..
nbn
مقدمة النشرة: تبدو المنطقة – ومن ضمنها لبنان – في حال ترقب وانتظار لعدد من الاستحقاقات والمواعيد بعد انتهاء مراسم وداع الشهيد السيد علي خامنئي التي تمتد حتى الخميس المقبل
الجديد











































































