اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦
في واحدة من أبشع القضايا الإنسانية التي تهزّ الضمير، تكشّفت فصول جريمة خطف مرعبة طالت عمّالًا سوريين على الأراضي اللبنانية، بعدما أقدم مواطن لبناني مجهول الهوية على استدراج ثلاثة عمّال سوريين من منطقة الشويفات بحجة نقلهم إلى ورشة عمل وتأمين فرصة رزق لهم.
وبحسب المعلومات، ما إن صعد العمّال الثلاثة إلى السيارة حتى انقطع أي أثر لهم، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنّ الخاطف توجّه بهم مباشرة نحو الحدود اللبنانية السورية، حيث فُقد الاتصال بهم بشكل كامل. وبعد ساعات، بدأت العائلات تتلقى تسجيلات (فيديو) صادمة توثّق تعذيبًا وحشيًا يتعرض له العمّال على أيدي أشخاص مجهولين، في مشاهد قاسية لا يمكن وصفها.
الخاطفون طالبوا بفدية مالية كبيرة مقابل الإفراج عن الضحايا، رغم أنّ المؤشرات تؤكد أن العمّال ينتمون إلى عائلات متواضعة جدًا ولا يملكون أي قدرة على دفع المبالغ المطلوبة، ما يحوّل القضية إلى جريمة ابتزاز دموي بلا أي اعتبار إنساني.
وينبه الدولة











































































