اخبار لبنان
موقع كل يوم -أي أم ليبانون
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
كتب عضو تكتل 'الجمهورية القوية' النائب غياث يزبك، عبر حسابه على منصّة 'أكس': 'محزِن أن تكون الدولة اللبنانية مشاركة، بطيبة قلب، في الفريق الدولي الباحث عمن يعبئ الفراغ الذي سينجم عن انهاء مهام اليونيفيل في الجنوب. محزن نعم، لأن الدولة بهذا التصرف، تسلِّم بل تستسلم لفكرة انها غير راغبة او غير قادرة على ان تسيطر بقواها العسكرية الشرعية على جزء محتل او سائب من جسدها، فلا تستعيده الى كنفها وعصمتها مهما كان الثمن. قاهر الاحتلال الاسرائيلي، ومعيب الاحتلال الايراني، لكن التردد اللبناني، يشكل كارثة لا سابقة لها في التاريخ الحديث. هذا الكلام ليس شعراً والحل موجود، فليتوجه الجيش بكل قواه والويته او معظمها الى الجنوب، وهنا نتكلم عن اربعين الف عسكري، وفراغات الداخل التي سيخلفها انتشاره ستعبئها الاجهزة الامنية الاخرى، وهنا نتكلم عن تسعين الف عسكري، بمؤازرة اللبنانيين الواعين لخطورة المرحلة، الفخورين بما تقوم به دولتهم وبما ينفذه جيشهم، فحرام ان نضيّع لحظة تاريخيّة مصيرية قد لا تتكرر في مئة عام والظروف الاستثنائية تحتاج الى حلول استثنائية ورجال استثنائيين'.











































































