اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
حصاد اليوم….
سلام ترأس جلسة لمجلس الوزراء في السراي الحكومي
مرة جديدة إنذارات إلى البقاع الغربي وسلسلة غارات استهدفت جرود الهرمل
الرئيس عون يشكر الأردن وينوّه بالاتفاقات الموقّعة
عيسى من المرفأ: 'كأنّي بأميركا.. شي بيبيّض الوجّ'
محلي
قال وزير الإعلام بول مرقص، إنّ 'مجلس الوزراء أخذ علماً بالاكلاف المالية للرواتب والاجور في القطاع العام، وتقرّر استكمال الدراسات لاتّخاذ القرار المناسب'.
وأضاف مرقص بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، إنّ 'الوزير فادي مكي عرض آخر ما تمّ التوصّل إليه في تعيينات الفئة الأولى، وتحدث عن 64 مركزا شاغرا 39 منها ذات أولوية ستنجز في الاشهر المقبلة'.
وتابع مرقص: 'التوصية ببناء 3 اهراءات جديدة في مرفأ بيروت ومرفأ طرابلس وموقع داخلي في البقاع'.
وأشار إلى أنّ 'بند رواتب القطاع العام كان له الحيّز الكبير في الجلسة، وتمّ استعراض الارقام والكلفة والتوصيات الدولية لناحية حجم القطاع وموارد الاجور، وهناك اقتراحات بزيادات على 5 سنوات'.
أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، على أهمية وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
وشكر الأردن ملكاً وحكومة وشعباً على الدعم المتواصل للبنان في المجالات كافة لا سيما دعم الجيش، منوهًا بأهمية الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها أمس في السرايا.
من جهته قال حسان: 'الأردن يقف إلى جانب لبنان، وحريص على تفعيل التعاون بين البلدين، وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خير دليل على أهمية ما يجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين'.
عبّر السفير الأميركي ميشال عيسى عن رضاه بالتكنولوجيا التي رآها في مرفأ بيروت، وقال: 'كأنّني عايش بأميركا.. شي ببيّض الوجه'، مؤكدا الاستعداد لتقديم المساعدة وتأمين كلّ التقنيات التي قد يحتاج إليها المرفأ
امني
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لكشف الجرائم الخطِرة وتوقيف مرتكبيها، تمكّنت شعبة المعلومات، بنتيجة عمل احترافي دقيق، من كشف ملابسات جريمة قتل حصلت على خلفيّة محاولة سرقة.
بتاريخ 8-1-2026، ادّعى م. ص. (مواليد عام 1965، لبناني) أنّ شقيقه المدعو ع. غ. ص. (مواليد عام 1972، لبناني) غادر محلّه المعدّ لبيع الأدوات الصحيّة، الكائن في محلّة بربور، ليل تاريخ 7-1-2026، ولم يعُد إلى منزله.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف مصير المفقود. بنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ المذكور توجّه مساء تاريخ 07-1-2026 إلى محلّة عرمون، حيث أُقفِل هاتفه الخلوي، ما أثار الشبهات حول تعرّضه للخطف والقتل.
على ضوء ذلك، كثّفت الشعبة متابعتها الفنيّة والتقنيّة، وتمكّنت من تحديد مشتبه بهما قاما بنقل (ع. غ. ص.) من بيروت إلى مستودع في محلّة عرمون على متن سيّارة نوع “BMW” لون فضّي، وهما:
– م. ب. (مواليد عام 1989، لبناني)، زوج ابنة شقيقة المفقود
– ع. ن. (مواليد عام 1993، سوري).
بتاريخ 11-1-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشعبة من توقيفهما بعمليّة متزامنة في محلّة عرمون.
بالتحقيق معهما، اعترفا بأنّهما أقدما على استدراج الضحية إلى مستودع عائد للأوّل في عرمون بقصد خطفه وسرقته، حيث قاما بتكبيله وتعصيب عينيه والاعتداء عليه جسديًا، ما أدّى إلى وفاته. كما أفادا أنّ من حرّضهما على ذلك هو المدعو: ب. ي. (مواليد عام 1997، لبناني)، ابن شقيقة المغدور، الذي زوّدهما بمعلومات عن وجود أموال بحوزة الضحيّة.
وأضافا أنّهما قاما بنقل الجثّة ورميها في محلّة عين عنوب، ثم طمرها بالتراب بقصد إخفاء معالم الجريمة، كما اعترفا بأنّهما توجّها في الليلة ذاتها إلى منزل المغدور في بيروت بقصد سرقة أمواله، إلّا أنّهما لم يتمكّنا من ذلك.
وبناءً على دلالتهما، انتقلت القوّة المختصّة إلى محلّة عين عنوب، حيث جرى العثور على الجثّة، واتُّخذت الإجراءات القانونيّة اللازمة بشأنها.
في التاريخ عينه، تمّ توقيف المدعو (ب. ي.) في محلّة البسطة، وبالتحقيق معه اعترف بما نُسب إليه لجهة التحريض على خطف المغدور وسرقته. كما جرى ضبط السيّارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، إضافةً إلى المستندات الشخصيّة العائدة للمغدور داخل منزل الموقوف الأوّل.
أُجري المقتضى القانوني بحقّ جميع الموقوفين، وأُودعوا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.
صدر عن مكتب شؤون الإعلام في الأمن العام، البيان الآتي:
في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن العام لمكافحة أعمال الاحتيال وحماية المواطنين، وبناءً لإشارة النيابة العامة العسكرية، جرى توقيف أحد الأشخاص بجرم انتحال صفة ضابط في الأمن العام والتنقّل مرتدياً بزّة عسكرية بصورة غير قانونية وإيهام مواطنين بها، وقد أُجري المقتضى القانوني بحقه.
تُجدّد المديرية العامة للأمن العام دعوتها إلى المواطنين لعدم التعامل مع أي شخص يدّعي صفة عسكرية أو أمنية خارج الأطر الرسمية، وعدم تقديم أي معلومات شخصية تحت أي ذريعة، والتأكد من هويته، والإبلاغ فوراً عن أي حالة اشتباه عبر القنوات الرسمية المعتمدة
دولي
عراقجي يؤكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي أن إيران ستدافع بقوة عن سيادتها
مقدمات نشرات الأخبار
Lbc
العالم يحبس أنفاسه تحت هذا السؤال: ماذا ستفعل الولايات المتحدة الأميركية؟ هل ستضرب إيران ؟ أم ماذا؟.. كل هذا التهويل، هل هو للضربة أم وفق قاعدة :'لوِّح بالقوة إن لم تكن تريد إستخدامها'؟
ما جرى حتى الآن يثبت أن الرئيس دونالد ترامب لا يتلاعب بأعصاب إيران وحسب، بل بأعصاب العالم.
ليس صحيحًا أنه أوقف الضربة لأن إيران أوقفت القتل، المسألة أبعد من ذلك، بدليل أنه في حرب الأيام الإثني عشر لم يكن هناك قتل وتظاهرات، ومع ذلك نفذ ضربته. المسألة مسألة النووي والبالستي، وما عدا ذلك تفاصيل، فهل يأخذ ترامب من إيران، عبر الضغط، ما يريد أن يأخذه بالحرب؟
حتى إثبات العكس، كل الإحتمالات مفتوحة. ما بعد فنزويلا ليس كما قبلها، وما بعد تهديد ترامب ايران ليس كما قبله، وجديد الضغوط الاميركية عليها؛ فرض عقوبات إقتصادية على شبكات مصرفية ومسؤولين إيرانيين، أبرزهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.
اليوم بدأت تتكشف ملامح ضغوط عربية لتفادي الحرب ، فوفق مسؤول سعودي رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن السعودية وقطر وعُمان قادت جهوداً مكثفة لإقناع الرئيس ترامب بالعدول عن شنّ هجوم على إيران، خشية أن يؤدي إلى 'ردود فعل خطيرة في المنطقة
Otv
تسليح الجيش هدف وطني لا يمكن لأي طرف لبناني أن يكون معارضاً له بطبيعة الحال. اما الغاية من التسليح المذكور، فتترجم عمق الفالق السياسي الذي يُبقي لبنان على خط الزلازل المحتملة على المستوى الاقليمي.
ففي لبنان، فريق يرحب بتسليح الجيش، آملاً في تحويل المؤسسة العسكرية اللبنانية وسيلة لضرب حزب الله، مع علمه اليقين بأن الأمر لن يتمّ، فتكون 'فشة الخلق'، على شاكلة كلام وزير الخارجية يوسف رجي، الذي فسَّره كثيرون تبريراً للعدوان.
وفي لبنان ايضاً، فريق يرحب بتسليح الجيش بهدف معلن هو مواجهة اسرائيل، وهدف مضمر هو الحفاظ على شرعية السلاح كما يفهمها هو، مع علمه اليقين ايضاً بأن أي تسليح على هذا المستوى مستحيل… ومن هنا التصريحات المكررة عن رفض التعاون حول شمال الليطاني، او تلك التي تفسر اتفاق وقف اطلاق النار على انه يقتصر على جنوب النهر.
وبين المنطقين، لا يجوز لأحد أن يهدّد شركاءَهُ في الوطن بالمحتل، مبرراً له إعتداءه على شعبه وسيادته، كما لا يجوز لأحد أن يهدّد شركاءَهُ بالوطن بحرب أهلية، إذا طالبوا بحصر السلاح بيد الدولة، لتكون سيّدة على قرارها، وفق ما لفت اليوم النائب جبران باسيل، معتبراً أن أخطر ما يصيب وطناً، هو أن يتشارك المشاركون بحكومته بتهديد وحدته.
هذا على المستوى اللبناني. أما اقليمياً، فلا تزال ايران في صدارة المشهد. وفي وقت فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات اقتصادية اضافية على طهران، شملت أمين المجلس الأعلى للأمن القوميّ الايراني علي لاريجاني، برز ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول سعودي وصفته برفيع المستوى، عن ان السعودية وقطر وعُمان قادت جهوداً مكثفة نجحت بإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعدول عن شنّ هجوم على إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، خشية أن يؤدي ذلك إلى ردات فعل خطيرة في المنطقة. ولفت المسؤول المذكور إلى ان الجهود التي تكثفت في اللحظات الاخيرة، نجحت في إقناع ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية، مؤكداً أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة في الوقت الحالي.
Nbn
الجديد











































































