اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٦
وتؤكد المصادر أن هذا الانفتاح، في حال حصوله، لا يعني أن الحزب غيّر موقفه من سلاحه، إذ لا يزال متمسكًا برفض تسليمه، وهو يدخل أي تفاوض من هذا السقف تحديدًا، وليس من موقع الاستعداد للتنازل عنه.
بالمقابل، تبدو بعبدا منفتحة على أي حوار، شرط أن يكون الحزب جديًا في تقديم جديد وإبداء قدر من التنازلات، لا أن يكون حوارًا لمجرد الحوار. فالرئيس عون خاض على مدى أشهر حوارات مع الحزب في محاولة لتفادي اندلاع حروب جديدة، إلا أن إصرار الحزب على التمسك بسلاحه أبقى الأمور على حالها، وكان ما كان.
لذلك، فإن الموقف في بعبدا واضح تمامًا: أبواب القصر الجمهوري مفتوحة دائمًا أمام الحزب وسواه للحوار، لكن المطلوب هو حوار جدي يؤدي إلى نتائج ملموسة، ويساهم في تجنيب البلد حروبًا جديدة ووضع حد للحرب الدائرة راهنًا في الجنوب. فالقناعة لدى رئيس الجمهورية هي أن التفاوض والحوار، وحدهما، يمكن أن يقودا إلى نتائج، وهو ما أثبتته الوقائع والتجربة خلال الأشهر الماضية.
بالمحصلة، لا تبدو المسافة بين الرئاسة الأولى وحزب الله مجرد خلاف في وجهات النظر، بل باتت مرتبطة بتباين عميق حول مفهوم الدولة والسلاح ومرجعية القرار ما يجعل من الصعب ترميم العلاقة بينهما في ظل الوضعية والظروف الراهنة ما يجعل الحزب يفضل انتظار تسوية أكبر تُرسم ايرانيا-أميركيا خارج الحدود، ثم تأتي إلى لبنان لتحدد شكل المرحلة المقبلة.
المصدر: لبنان24











































































