اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
حصاد اليوم….
الحرب الإسرائيلية على لبنان مستمرة
الرئيس جوزاف عون اطّلع من قائد الجيش على التطوّرات الميدانيّة في الجنوب في ضوء استمرار اعتداءات إسرائيل وتوغّلها في عدد من القرى الحدوديّة
الرئيس عون اتصل بماكرون وبرئيس وزراء اليونان
مخزومي: لبنان يحتاج إلى دولة واحدة بقرار واحد و سلاح واحد
محلي
اتصل الرئيس جوزاف عون بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووضعه في صورة المستجدّات العسكرية في الجنوب بعد اتساع الاعتداءات الاسرائيلية والتوغل في عدد من القرى الحدودية، طالباً تدخل فرنسا لوقف التمدد العسكري الإسرائيلي.
كما اتصل الرئيس عون برئيس وزراء اليونان وعرض معه للأوضاع في لبنان في ضوء توسع الاعتداءات الاسرائيلية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.
كتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصّة 'أكس':
'نجدد دعمنا الكامل لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ولمجلس الوزراء، ونثمّن عالياً القرارات الوطنية المهمة التي صدرت بالأمس، والتي تشكّل خطوة متقدمة في مسار استعادة الدولة لسيادتها وترسيخ مبدأ حصرية السلاح بيدها. هذا هو المسار الذي ينتظره اللبنانيون.
ولكن بعد ساعات فقط على صدور هذه القرارات الوطنية المهمة، أقدم حزب الله على إطلاق صواريخ ومسيّرات من الأراضي اللبنانية، ضارباً بعرض الحائط قرارات الحكومة ومتحدّياً سلطة الدولة في وضح النهار. كيف يحدث ذلك؟ وكيف يمكن أن تُطلق من داخل لبنان من دون أن تُرصد أو تُلاحَق أو يُحاسَب المسؤولون عنها؟
إذا كانت الدولة جادة في تنفيذ قراراتها، فلا بد من ترجمتها إلى إجراءات فورية وواضحة. وأي طرف، بما فيه حزب الله، لا يلتزم بقرارات الحكومة ويتمرد عليها عملياً، لا يمكن أن يستمر ممثلوه في مجلس الوزراء، بل يجب إقالتهم وتحميلهم كامل المسؤولية.
السيادة لا تتجزأ، ولبنان يحتاج إلى دولة واحدة بقرار واحد و سلاح واحد'.
امني
دولي
الإمارات: سنسير أكثر من 80 رحلة مجدولة في المرحلة المُقبلة لنقل أكثر من 27 ألف مسافر
إذاعة الجيش الإسرائيلي: المستهدف بالغارة في طهران داود علي زادة قائد فيلق لبنان التابع لقوة القدس
مقدمات نشرات الأخبار
Lbc
هذه الحرب لا تشبه ما سبقها من حروب، أو ما يوازيها من حروب قائمة حاليًا.
لهذه الحرب جنرال واحد يقيم في البيت الأبيض، يعتمر قبَّعة وأمامه خارطة تمتد من الصين إلى كوريا الشمالية فروسيا، ويعرِّج على إيران ويرمق لبنان بنظرة سريعة، لأنه يجاور إسرائيل، ويحدق مليًا في دول الخليج التي وعدها تباعًا بأنه سيحافظ عليها.
ينظر كيف أن بوتين غارق في الرمال المتحركة الأوكرانية، فيتذكّر كيف انهار الإتحاد السوفياتي ولم يعد في العالم سوى جبَّار واحد، وعينه على جبار آخر هو الصين، ينتهي من صداع فنزويلا فيبتلعها في ليلة واحدة، ومن فنزويلا كانت البداية وكرَّت السبحة.
ماذا بقي من الخرائط القديمة؟ ينظر إلى إيران، وفي اعتقاده وعقيدته أن خطأ أميركيا ارتُكِب عام 1979 ولا بد من تصحيحه، خصوصا أن أيران بدأت تتحول إلى شريك أقتصادي اساسي مع الصين، لم يكن يزعجه نظام الملالي إلا حين أصبح في محور الصين، لا يحتمل أن تُقفَل المضائق في وجه سفنه والسفن التجارية.
ترامب 'يُعلِّم العالم بإيران'، كما علم العالم بفنزويلا، والويل لمَن لا يطيع.
Otv
في ظلّ تصاعد المواجهة العسكرية المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يدخل الشرق الأوسط مرحلة تاريخية بالغة الدقة. فالضربات المتبادلة، والرسائل النارية السياسية والعسكرية، لا تقتصر تداعياتها على أطراف النزاع المباشرين، بل تمتدّ لتطال ساحات مترابطة، وفي مقدّمها لبنان، الذي يجد نفسه مرة جديدة في قلب العاصفة الإقليمية بحكم موقعه الجغرافي وتشابكاته السياسية والأمنية.
التطورات الميدانية المتسارعة تضع لبنان أمام اختبار خطير، بين تجنّب الانزلاق إلى مواجهة شاملة، وبين ضغوط الواقع الإقليمي، في ظل المخاوف من اتساع رقعة الاشتباك على أكثر من جبهة. ومع ارتفاع منسوب التوتر، تتزايد الهواجس من تداعيات اقتصادية وأمنية مباشرة، في بلد يرزح أصلاً تحت وطأة أزمة مالية غير مسبوقة وانقسام سياسي حاد، ما يعقّد قدرة مؤسساته على امتصاص الصدمات.
وفي هذا السياق، يعود ملف التمديد لولاية مجلس النواب اللبناني إلى الواجهة، كأحد العناوين الإشكالية التي قد تفرضها الظروف الاستثنائية. فبين من يرى في التمديد ضرورة لتفادي فراغ دستوري في مرحلة إقليمية بالغة الخطورة، ومن يعتبره مساساً إضافياً بالحياة الديموقراطية وحق اللبنانيين في تجديد سلطتهم التشريعية، يتكرّس الانقسام الداخلي حول أولوية الاستقرار الأمني مقابل احترام الاستحقاقات الدستورية.
ووسط هذه الصورة المعقّدة، يترقّب اللبنانيون مسار المواجهة الكبرى بين واشنطن وطهران، مدركين أن أي تحوّل دراماتيكي في مسار الحرب ستكون له انعكاسات مباشرة على الداخل اللبناني، سياسياً وأمنياً واقتصادياً، في وقت تبدو فيه البلاد بأمسّ الحاجة إلى تحييد نفسها عن صراعات المحاور وصون ما تبقّى من مؤسسات.
Nbn
الجديد











































































