اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
اتخذت القرى المسيحية في الشريط الحدودي موقفًا استثنائيًا بالصمود في أرضها، متجاوزةً قرار انسحاب أو إعادة انتشار القوى الأمنية والعسكرية. لقد اختار أهالي دبل، عين إبل ورميش المتروكين لمصيرهم المواجهة بالبقاء، وكأنهم في قرارهم يحاولون ضخ روح الشجاعة في عروق السلطة السياسية المترددة. وفي هذا السياق، أشار مصدر سياسي متابع لقضية الجنوبيين، إلى أن موقف الأهالي أعاد تسليط الضوء على ما عاشته تلك المنطقة خلال مرحلة اتفاق القاهرة عام 1969، التي مهدت لاندلاع حرب 1975 وطرد الدولة من الجنوب وترك المسيحيين تحديدًا لمصيرهم. واعتبر المصدر أن هؤلاء الأهالي يمثلون نموذجًا أصيلًا للانتماء الوطني، مؤكدًا أن حملات التخوين التي تستهدفهم ليست إلا انعكاسًا لإفلاس أصحابها.
هذا وكشف مرجع كنسي لـ نداء الوطن عن حراك سياسي ودبلوماسي مكثف تقوده الكنيسة بالتنسيق مع الدولة لضمان أمن القرى الصامدة في الشريط الحدودي، بمختلف انتماءاتها. وتهدف هذه الاتصالات إلى تأمين شريان حياة يربط الجنوب بالعمق اللبناني، بما يضمن إيصال المساعدات وتعزيز مقومات الصمود للأهالي في أرضهم، مشدّدًا على ضرورة المحافظة عليهم، لأنهم آخر ما تبقى من حضور للدولة اللبنانية في الجنوب.











































































