اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
أشار رئيس عضو كتلة 'الوفاء للمقاومة' النائب حسين الحاج حسن، إلى أنّ 'لبنان التزم بإتفاق 1701، والعدو الصهيوني لم يلتزم، ولا يريد أن يلتزم'، مضيفًا: 'العدو الإسرائيلي والأميركي يريدان من لبنان أن يطبِّع ويستسلم وبدأ الحديث عن هذا المشروع منذ وقت سابق'.
وسأل خلال لقاء سياسي في بلدة بريتال: 'ماذا أنجزتم من خطاب القسم والبيان الوزراي؟ ألا يوجد في خطاب القسم والبيان الوزراي تحرير الارض؟ألا يوجد وقف العدوان؟ ما الذي انجزتموه لكي تتفاوضوا مع الأميركي؟ أنتم تحققون طلبات الأميركي من دون أي تقديم، وبالمقابل هو لم يقدم لكم سوى التهديدات. إن السياسات القائمة لن توصل إلا إلى المزيد من التنازلات'.
وقال الحاج حسن: 'نحن في لبنان قادرون على العمل على تعزيز الوحدة الوطنية، ولكن عندما يبرر بعض السياسيين، ومنهم وزير الخارجية، للعدو القصف والتدمير، فمن المؤكد بأن يصبح الموقف الوطني ضعيف، لأن المتحدث هو وزير خارجية لبنان (يوسف رجي)، وهو الذي يفترض به أن يقوم بحملة في العالم لإدانة القتل وعرقلة إعادة الإعمار وعودة الأسرى ووقف العدوان'.
وتابع: 'نسأل القضاء ألم تر الناس الذين يدعون الى القتل سواء وزير الخارجية، أو الذين يدعون المتحدث باسم العدو الإسرائيلي إلى عدم الإنذار، ألم تسمع الذين يقومون بإهانة الكرامات والتطاول عليها؟ إن حرية أبداء الرأي مصانة بموجب الدستور، ومن يريد أن يقدم شكوى علي إعلامي عليه أن يقدمها في محكمة المطبوعات. وأدعو جمهورنا وأحبتنا إلى الابتعاد عن أي كلام لا يليق بنا كمقاومين، فنحن نحترم الآخر ولو اختلفنا معه في الرأي'.
وأوضح الحاج حسن، أنّ 'البعض وصل إلى حد الإعلان بأن المشكلة مع حزب الله ليست في السلاح والمقاومة، بل في العقيدة'، و'نحن لن نغير في عقيدتنا'.
وشدد على 'ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وفقًا للقانون النافذ، وهناك في الخارج والداخل من يريد بأن ينقض على المقاومة من بوابة الإنتخابات، ولكن صناديق الاقتراع ستكون الرد الفصل'.











































































