اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
تزامناً مع الفشل الفاضح لرئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، يتكشّف الغياب التام لعناصر حرس البلدية. فمنذ اندلاع الحرب وتفاقم أزمة النازحين، يتساءل البيارتة: أين اختفى الحرس البلدي؟
أحد وجهاء بيروت عبّر عن دهشته من رؤية بعض عناصر الحرس يرافقون شخصيات نافذة، أو يُلحقون بمؤسسات أخرى خارج مهامهم الأساسية. فهل يعلم محافظ بيروت أن قوام الحرس يبلغ نحو ٦٠٠ عنصر؟ ولماذا لا يظهرون على الطرق، رغم أن بين صفوفهم شباناً من أبناء العاصمة، مستعدين للقيام بواجبهم وحماية أهلها وسكانها وحتى نازحيها، لكنهم ينتظرون قراراً لم يصدر؟
لماذا تُستنزف هذه العناصر في خدمة الشخصيات بدل خدمة المدينة؟
يحدث ذلك فيما يغرق المجلس البلدي في الشلل، مع غياب عدد كبير من أعضائه، ويتربع على قمة العجز رئيس البلدية نفسه، في مقابل حركة محدودة لا تتعدّى عضوين أو ثلاثة في هذا الظرف الدقيق. أما أحد الأعضاء، فمشغول بتأمين سيجاره خشية انقطاعه بسبب الأزمة… مشهد يجسّد عمق الانفصال عن معاناة الناس.
من حق البيارتة أن يسألوا.
ومن حقهم أيضاً… أن يحاسبوا











































































