اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
عاود العدو الاسرائيلي عدوانه الجوِّي على لبنان امس، بسلسلة غارات واسعة جنوباً وبقاعاً طالت: أطراف كفرفيلا لجهة عين قانا. المنطقة الواقعة بين الريحان وسجد ،كسارة العروش في مرتفعات الريحان.المنطقة الواقعة بين حومين الفوقا ودير الزهراني .ومنطقة تبنا في الزهراني. تلتها غارات على تلال الجبور.وشن العدو غارة على تلال البيسارية قرب صيدا.
وبعدها امتد العدوان الى البقاع بأكثر من خمس غارات على بريتال، واكثر من 3 غارات على اطراف النبي شيث لجهة جنتا. كما استهدفت غارات إسرائيلية محيط بلدة ميدون ووادي قليا في البقاع الغربي.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي «أنه شن ضربات على بنية تحتية تابعة لحزب الله تشمل مرافق تخزين أسلحة وموقعًا لإنتاج الأسلحة في مناطق داخل لبنان. كما تم استهداف مواقع إطلاق ومنصات صاروخية إلى جانب مبانٍ عسكرية إضافية استخدمها حزب الله «.بينما قال مصدر أمني إسرائيلي: ان الهجمات في لبنان ليست هجمات استثنائية.
وكانت قوة معادية قد دمرت مبنى في حي البيادر في بلدة يارون بعد تساللها فجر أمس. وتعرضت بلدة مارون الراس، ليل امس الاول لقصف مدفعي متقطع مصدره مواقع العدو المقابلة.
وافاد مراسل اللواء في النبطية سامر وهبي أن الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ قرابة الثانية عشرة والثلث من بعد ظهر امس سلسلة غارات جوية عنيفة مستهدفة المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرفيلا وعين قانا في منطقة اقليم التفاح.
وفي السياق، كتب المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة «اكس»: «أغار جيش الدفاع على بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان.
وادعى ادرعي انه خلال الغارات استهدف جيش الدفاع مستودعات أسلحة وموقع انتاج وسائل قتالية استخدمها حزب الله لاعادة اعمار قدراته وتسليحه.كما تم استهداف مواقع إطلاق ومنصات صاروخية إلى جانب مبانٍ عسكرية إضافية استخدمها حزب الله للدفع بمخططات ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل.
واعلن ان جيش دفاع العدو سيستمر بالعمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل».
وكانت قوة اسرائيلية تسللت فجر امس الى حي البيادر» في بلدة يارون في قضاء بنت جبيل وعمدت الى تفخيخ وتفجير مبنى وتدميره بالكامل .وصباح أمس عمد جيش العدو الى إلقاء قذيفة ضوئية حارقة قرب حديقة مارون الراس ما ادى الى اشعال حريق.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن «غارة العدو الإسرائيلي على سيارة على طريق زيتا - بنعفول قضاء صيدا، يوم الخميس أدت إلى استشهاد مواطن».
من جهة ثانية أشارت معلومات أمنية لصحيفة «الأنباء الكويتية» أن ثمة حشوداً إسرائيلية عسكرية مكثفة وضخمة على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية، وهي ليست في إطار التهويل بعملية عسكرية ضد لبنان، بل في إطار التحضير لها باعتبار أن التهويل لا يحتاج إلى حشد كبير وتعزيز واسع كهذا. وانطلاقا من هذه المعطيات المدعومة بالقرائن، يمكن الاستنتاج أن الأمور باتت مفتوحة وذاهبة في الاتجاه العسكري التصعيدي بغطاء وتفهُّم أميركي للخيار التصعيدي، بمعنى أن الضوء الأحمر الأميركي الذي يقطع الطريق أمام إقدام إسرائيل على مثل هذه الضربة غير قائم.











































































