اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
ذكرت السّفارة البريطانيّة في لبنان، أنّ 'كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية للشّرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب الأميرال البريطاني إدوارد ألغرين، اختتم زيارته إلى لبنان الّتي استغرقت يومَين من 23 إلى 24 آذار الحالي'، مشيرةً إلى أنّه 'عَقد خلال زيارته اجتماعات مع رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس مجلس النّواب نبيه بري ورئيس الوزراء نواف سلام ووزير الدّفاع ميشال منسى وقائد الجيش اللّبناني العماد رودولف هيكل. ورافقه في الزّيارة السّفير البريطاني في لبنان هايمش كاول، والملحق العسكري المقدّم تشارلز سميث'.
ولفتت في بيان، إلى أنّ 'خلال الزّيارة، أكّد نائب الأميرال ألغرين مجدّدًا استمرار الجهود الدّبلوماسيّة البريطانيّة لمنع اتساع رقعة النّزاع في لبنان، الّذي تسبّب في نزوح جماعي وسقوط عدد كبير من الضّحايا المدنيّين. ورحّب ألغرين بالالتزامات الأخيرة الّتي قطعتها الحكومة اللبنانية، بما في ذلك إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وحظر جميع الأنشطة العسكريّة لحزب الله'.
وركّزت السّفارة على أنّ 'ألغرين أكّد إدانة بريطانيا لـ'حزب الله'، لجرّه الشعب اللبناني إلى صراع لا يرغب فيه ويتعارض مع مصالحه. كما شدّد على استمرار دعم بريطانيا للجيش اللّبناني بصفته المدافع الشّرعي الوحيد عن لبنان'.
وفي ختام الزّيارة، أكّد كاول أنّ 'الوضع في لبنان مقلق للغاية، إذ يُجرّ البلد مرّةً أخرى إلى صراع ومعاناة، رغمًا عن إرادة الحكومة والأغلبيّة العظمى من الشّعب اللّبناني'، معلنًا أنّ 'بريطانيا على أتمّ الاستعداد لدعم جميع المبادرات الرّامية إلى خفض التصعيد'.
من جهته، شدّد ألغرين على أنّ 'الشّعب اللّبناني يُجرّ مرّةً أخرى إلى صراع لا يرغب فيه ولا يصبّ في مصلحته. سنواصل دعم الجيش اللبناني بصفته المدافع الشّرعي الوحيد عن لبنان والحكومة اللّبنانيّة لتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن الأمن'.
وأفادت السّفارة بأنّه 'منذ عام 2009، ساهمت بريطانيا بأكثر من 180 مليون جنيه إسترليني لدعم أمن لبنان، منها أكثر من 69 مليون جنيه إسترليني لقوى الأمن الدّاخلي وأكثر من 120 مليونًا للجيش اللّبناني من معدّات وتدريب وتجهيزات. ويُعدّ استقرار لبنان وأمنه في المستقبل، أمرًا بالغ الأهميّة لاستقرار المنطقة'.











































































