اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١ تموز ٢٠٢٦
يتصدر اتفاق الإطار والمفاوضات الأميركية الإيرانية في الدوحة، إلى جانب تطورات التهدئة والانسحاب التجريبي المتعثر في الجنوب اللبناني، المشهد الإخباري لهذا اليوم، بالتزامن مع تصعيد أميركي لافت ضد طهران ومباريات حاسمة في مونديال 2026
???? الحصاد اللبناني
مفاوضات الدوحة: تواصل المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران في قطر لمناقشة الترتيبات الإقليمية، وسط تسريبات تؤكد حضور الملف اللبناني كبند رئيسي لتنفيذ مذكرات التفاهم
تجميد الانسحاب التجريبي: أجلت إسرائيل تنفيذ اتفاق 'المناطق التجريبية' في 3 بلدات جنوبية (الغندورية، فرون، وزوطر الغربية)، مشترطة وضع آلية رقابة مشددة تمنع أي وجود مسلح لحزب الله
تصريحات نتنياهو: أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته ستبقى في 'المنطقة الأمنية' بجنوب لبنان لفترة غير محددة طالما بقي خطر حزب الله، بالتوازي مع حديثه عن استعداد مشروط لإبرام اتفاق
سجال البند 13: يثير 'البند الثالث عشر' من اتفاق الإطار المقترح جدلاً قانونياً وحقوقياً واسعاً في بيروت، وسط مخاوف من قيامه بإعفاء إسرائيل من الملاحقة الدولية لجرائم الحرب
العلاقات الخليجية: لاقى قرار دولة الإمارات العربية المتحدة برفع حظر سفر مواطنيها إلى لبنان ترحيباً اقتصادياً كبيراً، واعتُبر خطوة لدعم القطاع السياحي واستعادة الثقة الخليجية
???? الحصاد العالمي والإقليمي
التصعيد الأميركي الإيراني: كشفت تقارير من صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب راجع خيارات عسكرية لشن ضربات واسعة ضد إيران، قبل أن يقرر الإبقاء على المسار الدبلوماسي مؤقتاً لإعطاء فرصة لتفكيك برنامج طهران النووي
زلزال فنزويلا الكارثي: ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا مؤخراً إلى 1943 قتيلاً، وسط عجز كبير في الخيم والمساعدات الغذائية وجهود إنقاذ مكثفة
التطورات في سوريا: أعلنت اللجنة العليا للانتخابات قائمة الرئيس أحمد الشرع المكملة لعضوية مجلس الشعب السوري الجديد
ميدانيات الضفة الغربية: واصل الجيش الإسرائيلي اقتحاماته اليومية في الضفة الغربية، ونفذ حملة اعتقالات طالت 20 فلسطينياً على الأقل وحاصر بلدة سنجل
الحرب الروسية الأوكرانية: أعلنت وزارة الدفاع الروسية تمكن قواتها من السيطرة على بلدة كوباني في مقاطعة زابوروجيه
???? حصاد مونديال 2026
مباريات دور الـ 32: شهدت منافسات كأس العالم 2026 إثارة بالغة، حيث حقق المنتخب الفرنسي فوزاً عريضاً على نظيره السويدي، فيما غادر منتخب الإكوادور البطولة مما دفع مدربه لتقديم استقالته فوراً
مقدمات نشرات الأخبار
lbc
otv
سواء سمي اتفاقا او صيغة، من الواضح ان الاطار الذي تم التوصل اليه بين لبنان واسرائيل في واشنطن لن يوصل منفردا الى حل، بفعل تمسك اسرائيل بالبقاء في الاراضي المحتلة من دون سقف زمني، كما جدد رئيس الوزراء ووزير الدفاع الاسرائيليان التأكيد اليوم، وبسبب رفضه من قبل حزب الله وايران، وهو ما دفع بنائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس الى الحديث في الساعات الاخيرة عن العمل للتوفيق بين أي اتفاق سلام لبناني-إسرائيلي والاتفاق الذي وُقِّع بين الولايات المتحدة وإيران، على ان يكون الجوهر احترام وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها، على حد تعبيره.
اما على المقلب الايراني، فأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الاجتماعات الجارية مع الولايات المتحدة تقتصر على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، مشدداً على أن طهران لن تدخل في أي مفاوضات جديدة قبل تنفيذ الشروط الواردة فيها، ولا سيما البنود المتعلقة بلبنان.
واليوم، اكد رئيس الجمهورية جوزاف عون ان صيغة الاطار التي انبثقت عن مفاوضات واشنطن تحقق منطق الدولة من خلال البنود التي تضمنتها وهي تحفظ حقوق لبنان قضائياً وميدانياً.
وقال الرئيس عون خلال استقباله وفودا من نقابتي محامي بيروت والشمال والهيئات الاقتصادية: لم نستسلم ولم نتنازل عن حقوقنا، مشدد على ان لبنان دولة ذات سيادة ويفاوض عن نفسه.
ونوه بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري لدرء الفتنة، وقال: جميعنا متفقون على ان الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان.
واكد رئيس الجمهورية ألا صحة لما يشاع عن الرغبة في اقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية
المنار
ما إن أعلن رئيسُ سلطةِ التفاوضِ اللبنانيةِ جوزيف عون – قولًا – أنَّ صيغةَ اتفاقِ الإطارِ مع الإسرائيليينَ تحققُ منطقَ الدولةِ وتحفظُ حقوقَ لبنانَ قضائيًّا وميدانيًّا، حتى أجابهُ الصهيونيُّ – فعلًا – باستكمالِ عدوانِه وخرقِه لاتفاقِ وقفِ إطلاقِ النارِ بقصفٍ مدفعيٍّ وتفجيرٍ ونسفٍ لمنازلِ المواطنينَ اللبنانيينَ في بلدات جنوبية عدة، ونصبٍ لبواباتِ العبورِ كما في بلدةِ الناقورة المحتلة .
ومع إصرارِ العماد عون بعنفوانٍ رئاسيٍّ أنَّ سلطتَه لم تستسلمْ ولم تتنازلْ، حتى عاجلَه شريكُه التفاوضيُّ بنيامين نتنياهو مؤكدًا أنَّ اتفاقَ واشنطن مَنَحهُ اعترافًا بحقِّ إسرائيلَ في الإبقاءِ على المنطقةِ العازلةِ في لبنانَ حتى زوالِ التهديدِ.
هو منطقٌ سلطويٌّ لا يزالُ يستخفُّ بعقولِ اللبنانيينَ، وليسَ بدمائهم وتضحياتِهم فقط، ويريدُهم أن يصدقوا تبريراتٍ بائسةً هي أكثرُ خيبةً من الاتفاقِ نفسِه، والذي قرأهُ العالمُ كلُّه، وفيهِ بيعٌ للكرامةِ الوطنيةِ قبلَ دماءِ اللبنانيينَ وأرضِهم وسيادتِهم.
وإن كانَ السيدُ الرئيسُ يريدُ إنشادَ تبريراتِ المستشارينَ، للتخفيفِ من الجبهةِ العريضةِ للمعترضينَ على السقطةِ الوطنيةِ لحكمِه، فإنهُ لا يمكنُ لأيِّ تبريرٍ أن يقنعَ لبنانيًّا وطنيًّا شريفًا للقبولِ بهذا الاتفاقِ وملحقِه الأمنيِّ، أما إن كانَ يريدُ احتواءَ حدّةِ رفضِ الرئيسِ بري للاتفاقِ الفتنويِّ بالقولِ إنهُ يتفقُ معهُ برفضِ الفتنةِ والمساسِ بالجيشِ اللبنانيِّ، فإنَّ رئيسَ الجمهوريةِ يعرفُ أنَّ رفضَ الفتنةِ لا يكونُ بالتصريحاتِ، بل بالعملِ على إلغاءِ مبرراتِها وأدواتِها، فيما اتفاقُ الإطارِ مع الإسرائيليِّ مشغولٌ بكلِّ أدواتِ الفتنةِ.
وكلما أرادتِ السلطةُ التسترَ بورقةِ تصريحٍ أو تبريرٍ، كشفَها عنها بنيامين نتنياهو الذي قالَ موقفًا جديدًا إنَّ إيران حاولتْ أن تفرضَ على حكومتِه انسحابًا من جنوبِ لبنان، وهذا لن يحصلَ – كما قالَ –، فماذا يقولُ فخامةُ رئيسِ الجمهوريةِ اللبنانيةِ؟
أما القولُ الإيرانيُّ الثابتُ فهو أنَّ وقفَ الحربِ على لبنانَ والانسحابَ الإسرائيليَّ منهُ شرطٌ غيرُ قابلٍ للتفاوضِ، وهو أحدُ البنودِ الخمسةِ التي على الأميركيِّ الالتزامُ بها قبلَ الانتقالِ إلى المفاوضاتِ، وهي أساسُ الحوارِ الذي تشهدُه قطر بينَ الباكستانيينَ والقطريينَ والإيرانيينَ والأميركيينَ.
لكن إذا لم يكبحِ الرئيسُ الأميركيُّ جماحَ وحشِه المدللِ في تل أبيب كما تعهدَ، فسوفَ تلقنُهم إيرانُ درسًا لن ينسوهُ، كما ردَّ وزيرُ الخارجيةِ الإيرانيُّ عباس عرقجي على تهديداتِ وزيرِ الحربِ الصهيونيِّ يسرائيل كاتس ضدَّ إيرانَ ولبنانَ
nbn
الجديد











































































