اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ١ تموز ٢٠٢٦
وكتب عمر البردان في' اللواء': بدأت دوائر قصر بعبدا والبيت الأبيض استعداداتها، تحضيراً للزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، في الأسابيع القليلة المقبلة، حيث سيلتقي نظيره الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين الأميركيين. وينتظر أن تشكّل الزيارة مناسبة للبحث في تعزيز العلاقات الثنائية، والعمل على دعم تطبيق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، بالنظر إلى الوعود التي قدمتها واشنطن لبيروت، سعياً لاستكمال إنجاز هذا الاتفاق، وفي الوقت الذي لا يفوت «الثنائي» مناسبة، إلا ويواصل حملته على اتفاق الإطار، متعهداً بإسقاطه، فإن أوساطاً معارضة لـ«حزب الله»، تؤكد أن اتفاق الطائف الذي يتكلم عن بسط سيادة الدولة على كامل التراب اللبناني، يقول في الوقت نفسه، بالعمل من أجل إزالة الاحتلال، وبالتالي فإن ما حصل في واشنطن، من خلال توقيع إعلان الإطار بين لبنان وإسرائيل، يمثل خطوة باتجاه العمل على انسحاب إسرائيل من لبنان. ما يعني أن انسحاب إسرائيل من لبنان، هو مسؤولية وطنية كبرى.
وأشارت الأوساط إلى أن استقبال الرئيس عون لقائد الجيش العماد رودولف هيكل، يدحض كل الافتراءات التي طالت العماد هيكل الذي لا زال يحظى بثقة الرئاسة الأولى، من خلال تنويه رئيس الجمهورية بالدور الذي يقوم به الجيش، قيادة وضباطاً وأفراداً، لبسط سلطة الدولة وحفظ الأمن والاستقرار في البلاد وضبط الحدود وحماية السلم الأهلي، مؤكداً أن ما تتعرّض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حين إلى آخر من حملات تشكيك وافتراء لن تؤثر على أدائها الوطني الملتزم قرارات السلطة السياسية، أو على ثقة المسؤولين واللبنانيين بها.
المصدر: لبنان24











































































