اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٣ شباط ٢٠٢٦
أشار السيّد علي فضل الله، في خطبة الجمعة الى أن 'لبنان لا يزال يعيش تحت وقع الاعتداءات الإسرائيليّة الّتي تطاول المدنيّين وكان آخرها ما جرى في بلدة الطّيري والمجزرة الّتي ارتكبها العدوّ في بلدة يانوح، واستهدافه لأحد المواطنين في عيتا الشّعب، فيما هو يستمرّ بتفجيره للمنازل في القرى الحدوديّة وإقلاق أهلها بالقنابل الصّوتيّة لمنعهم من التّواجد والاستقرار فيها... ولعلّ أخطر ما شهدناه هو التّوغّل الإسرائيليّ الّذي جرى في بلدة الهباريّة الّتي تبعد سبعة كيلومترات عن الحدود اللّبنانيّة مع فلسطين واختطاف رئيس بلديّتها السّابق من منزله وهو مع عائلته'.
وتابع :'لقد أصبح واضحًا أنّ الهدف الّذي يريده العدوّ هو مزيد من الضّغوط على الدّولة اللّبنانيّة وعلى اللّبنانيّين للقبول بإملاءاته. ما يدعو الدّولة اللّبنانيّة إلى القيام بدورها ومسؤوليّتها لتفويت الفرصة على هذا العدوّ ومنعه من تحقيق أهدافه المعلنة وغير المعلنة الّتي يريدها من لبنان، وهذا ما يدعو الدّولة إلى عدم تقديم التّنازلات الّتي لن تقف عند حدّ بل إلى بذل أقصى جهودها على الصّعيد السّياسيّ والدّبلوماسيّ وإلى استنفار مواقع القوّة لديها من خلال العمل على استراتيجيّة أمن وطنيّ ودائمًا نؤكّد أنّ لبنان ليس ضعيفًا إن هو عرف كيف يستفيد من مواقع القوّة لديه وأخذ بمقولة ما ضاع حقّ وراءه مطالب'.
ونوه فضل الله بـ'الإيجابيّة الّتي تعامل بها أهالي البلدات الجنوبيّة الّتي زارها رئيس الحكومة حيث أكّدوا من خلالها على تمسّكهم بالدّولة وحرصهم عليها، وأنّهم لم ولن يكونوا يومًا ما نقيضًا لها وإنّما يريدون للدّولة أن تحتضن آلامهم ومعاناتهم وتقف معهم في مواجهة ما كان يتهدّدهم ومن يتهدّدهم... وهنا ندعو رئيس الحكومة ومعه الحكومة اللّبنانيّة إلى أن يبادلوا هذه التّحيّة بمثلها بالوفاء بوعودهم وبما التزموا به تجاه شعب قدّم أغلى ما عنده ولا يزال من أجل حفظ هذا الوطن والذّود عنه، ممّا يعزّز صمودهم وثقتهم بدولتهم'.
وأمل فضل الله أن 'تقوم الحكومة بالإسراع في إيجاد حلّ لرواتب العاملين في القطاع العام والمتقاعدين ومعلّمي المدارس الرّسميّة بما يضمن حقوقهم، كما نأمل من التّجار أن يكونوا عونًا للصّائمين في أدائهم لفريضة الصّوم لا أن يزيدوا في معاناتهم من خلال رفع أسعار السّلع الّتي يحتاجون إليها والّتي مع الأسف نشهدها كلّ سنة مع بداية شهر رمضان استغلالًا لهذا الموسم الّذي يحمل إلينا تباشير الرّحمة الّتي ننتظرها من الله والّتي كانت مقترنة دائمًا برحمة النّاس والتّخفيف عنهم'.











































































