×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»ثقافة وفن» جريدة اللواء»

الثقافة العربيّة في سوريا ودَور المجمّع العلميّ

جريدة اللواء
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٠٠:٠٦

الثقافة العربية في سوريا ودور المجمع العلمي

الثقافة العربيّة في سوريا ودَور المجمّع العلميّ

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

جريدة اللواء


نشر بتاريخ:  ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

د. فادية المليح حلواني*

عندما نتحدّث عن الثقافة العربيّة في مَيادينها الفكريّة والأدبيّة، لا بدّ من التوقّف عند بلاد الشام التي زخرت بدعوات الاستقلاليّة والحركات الوطنيّة والجمعيّات الأدبيّة عموماً. كما رَعَت أجواؤها الحركةَ القوميّة للوحدة العربيّة وأمدّتِ النهضةَ الثقافيّةَ والتعليميّةَ بكثيرٍ من عناصرها الإيجابيّة، فكانت جمعيّاتُها وروابطُها تُعبِّر في بياناتها وأنظمتها الداخليّة العلميّة والسريّة، وعَبر نثْرها وشِعرها عن مقاومتِها للاستعمار وتعلُّقِها بلغة الضادّ وإبداعاتِها، مع إيمانها بالوحدة والتعاوُن طريقاً للأجيال العربيّة ضماناً لمستقبلها المُشرِق والسيادة الفعليّة لبلادها.

ومن المُفيد هنا التوقّف عند أهمّ مؤسّسة أدبيّة وعلميّة نَشأت لرعاية الميدان الثقافي العربي بوصفه الجامع الأهمّ والمَتين في الحياة المُجتمعيّة وحفْظ الهويّة العربيّة وتراثها المجيد.. عنيتُ بها مؤسّسة «المَجمَع العلميّ العربيّ في دمشق».

تأسّس المَجمَع العلمي في الثامن من حزيران/ يونيو من العام 1919. فكان الأوّل في البلاد العربيّة، وتبعه تأسيس مجمَع القاهرة في العام 1932 ومجمَع بغداد في العام 1947 ومجمَع عمّان في العام 1979، الذي كان قد سبقه تـأسيس «اتّحاد المجامع العربيّة» في العام 1971 الذي انتُخب رئيساً له د. طه حسين.

لم تَعرف بلاد الشام في تلك الفترة المدارس أو المعاهد أو الجامعات او المؤسّسات العلميّة بالمعنى المعروف في أيّامنا هذه؛ فكلّ ما كان قائماً حينذاك لا يتعدّى ظاهرة الكتاتيب والمدارس الدينيّة التي كانت تهتمّ بدراسة العربيّة والإسلاميّات ومادّة الحساب، وجلّها يَسير على المناهج الموضوعة منذ مئات السنين.

ولقد بَدأت تباشير المدارس بالمفهوم الحديث تَظهر في سوريا بعد محاولاتِ الإصلاح، يقول محمّد كرد علي: «افتُتح في دمشق خلال ولاية مدحت باشا لسوريا ثماني مدارس ابتدائيّة للذكور والإناث، ودار الصنايع وأَسَّس مثل ذلك في أعمال الولاية الواسعة».

ويقول ساطع الحصري حين تولّى الإشراف على وزارة المعارف في عهد المَلك فيصل: «افتُتحت بعض المدارس الخاصّة الأجنبيّة التي عُنيت بتدريس اللّغات الأجنبيّة كالفرنسيّة والإيطاليّة إلى جانب اللّغة العربيّة، في حين كان التعليم في المدارس الأميريّة قَبل ذلك يُلقَّن باللّغة التركيّة فقط». غير أنّ هذه المحاولات في فتْح المدارس بقيتْ ضئيلةَ الأثر على صعيد الحياة الفكريّة والسياسيّة بسبب ضعف إعدادها. ولكنّ ملامحَ نهضةٍ سياسيّة وفكريّة وأدبيّة بَدأت تَظهر في الأفُق وأَخذت تزداد وضوحاً ورسوخاً يوماً بعد يوم؛ وكان من أهمّ أسبابها إحساسٌ واضح بازدياد المشاعر القوميّة العربيّة.

يُضاف إليها وعيٌ علميّ وحضاريّ ساعَدت على نمائه الجذورُ الحضاريّة للأمّة العربيّة، إضافةً إلى الاحتكاك الفكريّ مع الغرب الذي كان من أبرز آثاره دخول أوّل مطبعة عربيّة (أي بالحروف العربيّة) إلى مدينة حلب في العام 1706 على يد البطريرك إثناسيوس دبّاس.. إضافةً أيضاً إلى حملة نابليون على مصر في العام 1798 التي رافقها حملةً علميّة كبيرة، ثمّ حُكم محمّد علي (استمرّ من العام 1805 إلى العام 1848) الذي أرسى دعائم نهضة علميّة متميّزة. وهذا كلّه أَسهم في تفتُّح الوعي الفكريّ والسياسيّ في نفوس الكثير من الشباب في بلاد الشام، ورافَق ذلك وجود روّادٍ كبار من الأدباء والمفكّرين، كان لأقلامهم الأثر البيّن الواضح في تعزيز مَعالِم النهضة الفكريّة والسياسيّة، نَذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: عبد الرّحمن الكواكبي، أحمد فارس الشدياق، الشيخ إبراهيم اليازجي، أديب إسحاق، رزق لله حسّون، الشيخ طاهر الجزائري.. وغيرهم.. وغيرهم.

وعلى الّرغم من أنّ كتابات هؤلاء الروّاد كانت تتّسم بطابع الدعوات الإصلاحيّة بداعي طبيعة المرحلة، فإنّ آثارهم كانت واضحة في ديناميّات الحياة العامّة.

أَصدر المجمَع مجلّته الغنيّة بالبحوث والدراسات في العام 1921 والتي كانت ترمي إلى بعْث التراث القديم وتطوير اللّغة. كما بَدأ المجمَع بنشْر الذخائر الثمينة من المخطوطات وتحقيقها؛ وأقام الكثير من المحاضرات التي كان يلقيها الأعضاء في قاعة المَجمَع والتي اتّخذت من المدرسة العادليّة مقرّاً لها، وهي المدرسة التي بُنيت في زمن المَلك العادل المملوكي بجوار المكتبة الظاهريّة.

وبذلك أصبح المجمَع بيئةً علميّة مهمّتها صَوْن اللّغة العربيّة ونَشْر آدابها، وصقْل نفوس النّاشئة بتدريبها على مُمارسة الكتابة والخطابة، ونقْل العلوم الحديثة إليها لتكون بمصطلحاتها واشتقاقاتها قادرةً على استيعاب تطوُّر العلوم وآفاق الثقافة العربيّة المُستجدّة.

في اختصار، اضْطلعَ المَجمَع بدَورٍ مُهمٍّ في مجال النهضة الفكريّة العربيّة، ما هَيّأ الأجواء لقيام مؤسّسة علميّة أخرى لا تقلّ أهميّة عن تأسيس المجمّع العلمي، بل كانت، ولا تزال، رديفةً له في مجالاتٍ وتخصّصاتٍ أوسع، عنيتُ بها «الجامعة السوريّة» التي تأسّست في 15 حزيران/ يونيو من العام 1933، والتي شَملت كليّةً للطبّ تُدرِّس العلوم الطبيّة باللّغة العربيّة، فكانت أوّل كليّة جامعيّة تُدرِّس الطبّ بالعربيّة في وطننا العربي، بحيث تولّى أساتذتُها، بفضل وطنيّتهم، ترجمةَ المَراجِع الطبيّة وتعريب المُصطلحات، فصدرتْ إذّ ذاك عشرات الكُتب لتشكِّل مَراجع موثّقة للطلبة في هذا المضمار العلمي.

أمّا الصحافة، فقد اضْطلعت بدَورٍ كبير أيضاً في تطوير اللّغة العربيّة ونشْرها وصقْلها وتبسيطها، بحيث تُصبح لغةَ العامّة، كما هي لغة الخاصّة، فلقد صَدرت في سوريا قَبل انهيار الدولة العثمانيّة صحفٌ عربيّة عدّة، إلّا أنّها بقيتْ محدودةَ النّطاق والتوزيع، وكذلك الصحف التي صَدرتْ في عهد الحكومة العربيّة برئاسة المَلك فيصل.

كما صدرتْ بعض الصحف في فترة الاستعمار الفرنسي التي كانت سريعاً ما تُغلَق بأمرٍ من المندوب السامي الفرنسي إلى أن وصلْنا إلى صحافة عهد الاستقلال.

لقد كانت الصحافةُ في غالبيّتها أداةً صادقة للتعبير عن مشاعر الشعب والحديث عن طموحات الناس وأعمالهم؛ وكثيراً ما لقيَ الصحافيّون الاضْطهاد والنّفيَ والمُحارَبة والتشريد بسبب مقالاتهم الوطنيّة التي ينشرونها؛ وقد كان هناك تلاحُمٌ بين الصحافة الأدبيّة والصحافة السياسيّة.. وكثيراً ما كان يَلجأ الصحافيّون إلى الأدباء للتعبير بالرمز أحياناً والقصائد الوطنيّة المباشرة أحياناً أخرى عمّا يَختلج في نفوس الشعب من مصالح استقلاليّة تحرّريّة، بخاصّة في مراحل الثورات السوريّة المتعدّدة التي نَشبت في دمشق وحوران والسويداء وحلب ودير الزّور وجبلة واللّاذقيّة وحمص وحماه وأرياف هذه المُدن جميعها؛ حتّى أصبحتِ الصحافةُ الأدبيّة عاملاً حيويّاً من العوامل التي مَهَّدت لنهوض الفكر القوميّ العربيّ.

بدأتِ الصحافةُ الأدبيّة في سوريا بصدور مجلّة «المقتبس» الشهريّة في العام 1906 (كانت قَبل ذلك صحيفةً يوميّة) وقد أسّسها الأستاذ محمّد كرد علي في مصر لتهتمّ بشؤون الفكر العربيّ، ثمّ تمَّ نقْلها إلى سوريا في العام 1908.. ثمّ توقّفت عن الصدور في العام 1912.

وصدرتْ مجلّةُ المجمَع العلمي العربي التي أشرتُ إليها سابقاً، والتي لا تزال تَصدر حتّى اليوم تحت اسم «مجلّة مَجمَع اللّغة العربيّة بدمشق» بعدما تغيَّر اسم المجمَع العلمي إلى مَجمَع اللّغة العربيّة.

كما أَصدر خليل مردم مجلّة «الرابطة الأدبيّة» لتُعبّر عن لسانِ حال جمعيّة الرابطة التي ضمَّت نخبةً من الأدباء والشعراء في سوريا ولبنان، والتي دعا إلى تأسيسها الخليل متأثّراً بالرابطة القلميّة التي تأسّست في نيويورك في العام 1920 من أدباء المَهجر، حيث حدثَ تجاوبٌ فكريّ بين الرابطة الأدبيّة في دمشق وجماعة الرابطة القلميّة في نيويورك، وفي مقدّمتهم جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. وتجلّى هذا التجاوُب على صفحات المجلّتَيْن بين خليل مردم بك وميخائيل نعيمة. لكنّ المجلّة توقّفت لأسبابٍ سياسيّة واجتماعيّة قاهرة، إذ إنّ السلطات الفرنسيّة أَغلقت الجمعيّة بعد أقلٍّ من سنة من صدور المجلّة، ولم يَصدر منها سوى تسعة أعداد فقط.

وأَصدر خليل مردم بك أيضاً مع جميل صليبا وكاظم الداغستاني وكامل عيّاد في العام 1932 مجلّة «الثقافة» التي حدَّدت أهدافها بتوضيح تطلّعاتها إلى النهوض بالأدب ليأخذ دَوره المطلوب في الحياة، لكنّ هذه المجلّة لم تُعمّر طويلاً هي الأخرى.

أمّا المجلّة الأدبيّة الوحيدة التي عمّرت طويلاً فهي مجلّة «النقّاد» الأسبوعيّة التي ترأَّس التحرير فيها سعيد الجزائري، وكانت مربّعاً لإنتاج الأدباء الشباب ورعاية مواهبهم الأدبيّة في مجالات الشعر والقصّة والمقالة. من المجلّات الأدبيّة الأخرى التي صدرت مجلّة «الطليعة». وكان ميقات صدورها في شهر آب/ أغسطس من العام 1935. كانت بادئ الأمر أسبوعيّة، ثمّ تحوّلت إلى شهريّة، وكانت ذات نزعةٍ يساريّة، إلّا أنّها وبَعد أربع سنوات توقّفت عن الصدور في سوريا لتَستأنفَه في لبنان، وعلى امتدادِ سنواتٍ طويلة فائتة.

وفي حلب عاصمة الشمال السوري صدرت أكثر من مجلّة، منها مجلّتا «الحديث» و«الضادّ»، وقد استمرّت الأولى التي أصدرها إدمون ربّاط وسامي الكيّالي في العام 1927 إلى الخمسينيّات من القَرن الفائت؛ وشارَك في النشر في منبرها عددٌ من أعلام الأدب العربي من شتّى الأقطار العربيّة، من بينهم: طه حسين ومحمّد حسين هيكل وأمين الريحاني وإبراهيم ناجي وتوفيق الحكيم وسهير القلماوي وأنيس المقدسي وبنت الشاطئ (عائشة عبد الرّحمن) وجميل صدقي الزهاوي وغيرهم.. وغيرهم. الأمر الذي يؤكّد على أنّ الحياة الأدبيّة في سوريا لم تكُن البتّة منقطعةَ الصلة عن الحركة الأدبيّة في البلدان العربيّة، بل كانت على احتكاكٍ دائم بها، تُتابعها وتتأثّر بها، سواء عن طريق المقالات الوازنة أم المؤتمرات أم المُشارَكات في الاجتماعات المؤيِّدة للثورات ضدّ المُستعمِر ومن أجل الاستقلال والحريّة.

وبَعد، فإنّ ما قدّمته عن النشاط الثقافي العربي في سوريا يؤكّد على الدور الذي اضْطَلعت به النُخبُ في سبيل حفْظ الهويّة العربيّة والدور الحضاري لها، ليس في سوريا فقط، وإنّما على امتداد الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه.. وللأخوة في الأقطار العربيّة النّاطقة بالضادّ دَورُهم الريادي والطليعي في هذا المجال بالتأكيد. وهو ما يُحفّز، في المحصّلة، النُّخبَ العربيّة الشابّة على المُتابعة والتطوير.. وخصوصاً أنّ عوائق جديدة ومُتغيّرة استجدّت أمام المثقّفين العرب وفقاً لِما ذكره علي حرب الكاتب والمثقّف الفلسفي اللّبناني الذي يُحدِّد العوائق «بالهويّة والحريّة والحداثة والحقيقة»، الأمر الذي أدّى وِفقاً له إلى «تراجُع فسحة التنوير والأمل وتآكُل الديمقراطيّة في الداخل والخارج»، وهو ما يتناقض مع فاعليّة الدّور الإيجابي للنُخب الثقافيّة في مُواجهة التحدّيات وإشكاليّاتها، وإلى فتْح باب الأمل من جديد نحو مستقبلٍ واعدٍ ومتطوّر، وهو ما نفكّر به ونَعمل له من منطلق «ما أضيَق العيش لولا فسحة الأمل».

* كاتبة وأكاديميّة من سوريا

(يُنشر هذا المقال بالتزامن مع دورية «أفق» الإلكترونيّة الصادرة عن مؤسّسة الفكر العربيّ)

جريدة اللواء
اللواء جريدة لبنانية، يومية، سياسية،عربية. اللواء: جريدة لبنانية يومية سياسية تهتم بالشؤون العربية والإقليمية والدولية
جريدة اللواء
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

"حزب الله": استهدفنا موقع مسكاف عام مقابل العديسة وتجمعًا للجيش الإسرائيلي في خربة المنارة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
13

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2330 days old | 874,185 Lebanon News Articles | 14,036 Articles in Mar 2026 | 83 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 26 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الثقافة العربية في سوريا ودور المجمع العلمي - lb
الثقافة العربية في سوريا ودور المجمع العلمي

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

كيف يتعامل المتداولون مع تقلبات أسعار النفط؟ - eg
كيف يتعامل المتداولون مع تقلبات أسعار النفط؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الكرملين: روسيا لن تتدخل في أحداث الشرق الأوسط - iq
الكرملين: روسيا لن تتدخل في أحداث الشرق الأوسط

منذ ٠ ثانية


اخبار العراق

ضبط مخالفات غذائية مع بداية العام الجديد - lb
ضبط مخالفات غذائية مع بداية العام الجديد

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

دهم محل تجاري... ومصادرة منتجات منتهية الصلاحية! - lb
دهم محل تجاري... ومصادرة منتجات منتهية الصلاحية!

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

 برنت يغلق فوق 100 دولار للجلسة الثالثة على التوالي - eg
برنت يغلق فوق 100 دولار للجلسة الثالثة على التوالي

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

4100 ميجا واط الحمل الكهربائي الأقصى المسجل الأحد - jo
4100 ميجا واط الحمل الكهربائي الأقصى المسجل الأحد

منذ ثانية


اخبار الاردن

بخاري يزور سلام في إطار دعم الحكومة - lb
بخاري يزور سلام في إطار دعم الحكومة

منذ ثانية


اخبار لبنان

بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة بـ إعلان - jo
بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة بـ إعلان

منذ ثانية


اخبار الاردن

العدو يجدد انذاره على الضاحية - lb
العدو يجدد انذاره على الضاحية

منذ ثانية


اخبار لبنان

مسقعة باذنجان مشوي باللحمة المفرومة - jo
مسقعة باذنجان مشوي باللحمة المفرومة

منذ ثانية


اخبار الاردن

أستراليا تندد بالمناورات العسكرية الصينية حول تايوان - ly
أستراليا تندد بالمناورات العسكرية الصينية حول تايوان

منذ ثانية


اخبار ليبيا

مخاوف الذكاء الاصطناعي تهز وول ستريت وتضرب عدة قطاعات - qa
مخاوف الذكاء الاصطناعي تهز وول ستريت وتضرب عدة قطاعات

منذ ثانية


اخبار قطر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل