اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥
أقامت جامعة سيّدة اللويزة وكعادتها في كل عام، الريسيتال الميلادي السنوي، بعنوان: 'إنسجامٌ مقدَّسُ واحتفالي'، أحيته جوقة الجامعة بقيادة الأب خليل رحمة، وذلك مساء الأحد 21 كانون الأول 2025 الساعة السابعة مساء، في قاعة بشارة الراعي، حرم الجامعة – ذوق مصبح.
تمثّل صاحب الغبطة مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبي بصاحب السيادة المطران حنا علوان السامي الإحترام النائب البطريركي العام، وحضر كلّ من قدس الأباتي إدمون رزق السامي الإحترام الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية ورئيس المجلس الأعلى لجامعة سيدة اللويزة، الأب الدكتور بشارة الخوري رئيس جامعة سيدة اللويزة ونوابه، وزير الدفاع ميشال منسى ممثلاً بالعميد فضل الله أمهز رئيس الفرع الأول في موسيقى الجيش اللبناني، رئيسَ التيار الوطنيّ الحر النائب جبران باسيل ممثلاُ بالنائبة ندى البستاني، رئيس حزب الكتائب اللبنانيّة الشيخ سامي الجميّل ممثلاً بالنائب سليم الصايغ، بالإضافة الى أسرة جامعة سيدة اللويزة.
ولفت الأباتي رزق، الى أن 'الأجيالَ الّتي انتظرَتْ فرحَ ولادةِ الـمُخلّص، تدعونا بلسانِ النبي آشعيا إلى الابتهاجِ والتهليلِ والتعبيرِ عن فرحتِنا العظيمةِ، لأنّ من نحتفلُ بذكرى ميلادِهِ هو المسيحُ المنتظر. فميلادُهُ يخلقُ في كلِّ الأجيالِ سرَّ فرحٍ يدومُ: من عهدٍ إلى عهد، ومن جيلٍ إلى جيل، ويتحوّلُ إلى دعوةٍ كونيّة، دعوةٍ للسماءِ والأرض، للملائكةِ والبشر، لكلِّ خليقةٍ تنتظرُ الخلاص، كي تدخُلَ معًا في نشيدِ الفرح وفي دعوةِ الرجاءِ المتجدِّدِ أبدًا'.
وذكر أن 'هذا المساء، يأخذُنا الأبُ المارونيّ المريميّ الخلاّق والـمُبتكِر، الأب خليل رحمة مع جوقتِهِ، لنلمسَ صدى صوتَ الملائكة، ونقتربَ في كلّ لحنٍ، من مغارةِ بيتَ لحم. معهم، تتحوّلُ الترانيمُ إلى صلاةٍ، والموسيقى إلى إعلانِ إيمان.لأنّ كلَّ لحنٍ هو صدىً لتلك البشارةِ الأولى للرعيان: 'لا تخافوا'. وكلُّ صوتٍ يرتفعُ، هو مشاركةٌ في نشيدِ الملائكة: 'المجد لله في العُلى وعلى الأرض السلام'.
وقال الأب الرئيس بشارة الخوري إنّ 'الموسيقى، ليست مجرّدَ فنٍّ للمتعة، بل هي فعلُ ثقافةٍ ومقاومةٍ للفراغ. فالإنسانُ، في لبنان كما في سائر الثقافات، واجه القلقَ والوجعَ بالإنشاد، وحمى ذاكرتَه بالصوتِ والجمال. فالغناءُ هنا ليس ترفاً، بل فعلُ بقاء، وحراسةٌ للمعنى في زمنِ التصدّع. والميلادُ، في جوهرِه، ولادةٌ ورجاءٌ وسط الهشاشة، وهو ما عبّر عنه جبران خليل جبران حين رأى في الفن نافذةً يُطلّ منها القلبُ على الحقيقة'.
وأكد أن 'أمسيَتنا الليلة، تحت عنوان 'انسجام مقدَّسُ واحتفالي، تُذكّرنا بأنّ الإنسان منذ فجرِ الحضارة عبّرَ عن دهشتِه أمام الوجود بالصوتِ والإنشاد، وجعل من الموسيقى جسراً بين الأرضيِّ والمتعالِي'.











































































