اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٣ شباط ٢٠٢٦
عشية الرابع عشر من شباط، تستعد مدينة صيدا لإحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد ابنها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في مشهد وفاء يتكرر كل عام، ويؤكد أن حضوره في المدينة لم تغب ملامحه رغم مرور السنوات.
بين الماضي الذي صنعه بإرادة الدولة والأمل، والحاضر الذي يستحضر أثره في زمنٍ صعب، تؤكد عاصمة الجنوب أن رفيق الحريري لم يكن مجرد ذكرى، بل محطة مفصلية في تاريخ وطن، وأن اسمه سيبقى محفوراً في وجدانها عنواناً لمرحلةٍ صنعت الأمل ورسّخت معنى الدولة والسيادة
فقد ارتفعت صوره ولافتات تحمل عبارات العهد والوفاء عند مداخل المدينة شمالاً وجنوباً وشرقاً، وفي وسطها التجاري وواجهتها البحرية وضواحيها، بدعوة من «تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب»، وبلدية صيدا، وجمعية تجار صيدا وضواحيها، ورابطة المخاتير، إلى جانب روابط عائلية وجمعيات ومؤسسات وأفراد.
وأكدت اللافتات معاني التمسك بنهج الرئيس الشهيد، وتجديد العهد لمسيرته الوطنية، تحت عناوين السيادة والدولة والإعمار والاعتدال. وجاء في بعضها: «بـ14 شباط نجدد العهد»، تاريخنا شهادة من أجل السيادة، و21 سنة… لا ما نسينا… بعدك فينا”، إضافة إلى عبارات تشدد على أن ذكراه ستبقى رمزاً للأمل وبداية حلمٍ مستمر.
بالتوازي، تتواصل التحضيرات من قبل «تيار المستقبل» ولجان «مؤسسة الحريري» في صيدا، استعداداً للمشاركة الواسعة في إحياء الذكرى في وسط بيروت ولقاء الرئيس سعد الحريري أمام ضريح الرئيس الشهيد.
وهكذا، تؤكد صيدا أن الرابع عشر من شباط ليس مناسبة عابرة، بل محطة وطنية يتجدد فيها العهد، ويبقى فيها اسم رفيق الحريري حاضراً في وجدان المدينة وذاكرتها، عنواناً لمرحلة طبعت تاريخ لبنان بالإعمار والأمل والسعي إلى ترسيخ مفهوم الدولة.











































































