اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
رم - بقلم : الدكتور محمد الهبارنة جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ليؤكد ثوابت الأردن تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وليحمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة التحرك الجاد من أجل تحقيق السلام العادل والشامل. وأكد جلالته أن استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يمكن أن يكون قدرًا دائمًا، وأن تحقيق السلام يتطلب حلًا سياسيًا عادلًا يقوم على حل الدولتين، ويضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وكرامته. كما شدد الخطاب على ضرورة حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، ورفض التهجير القسري، واحترام القانون الدولي دون انتقائية، مؤكدًا أن المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية في وقف معاناة الشعوب وإنهاء دوامة العنف. ويبرز في الخطاب كذلك الدور الأردني في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. ويعكس خطاب جلالة الملك الدور الأردني الثابت في الدعوة إلى السلام والحوار، ورفض الحروب والصراعات، والتأكيد على أن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا إلا بالعدالة واحترام حقوق الشعوب. إن خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة هو صوت الأردن الواضح: سلام عادل، وحقوق مصونة، وقانون دولي يُطبَّق على الجميع، ومستقبل آمن لشعوب المنطقة. حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدامهما ذخرًا وسندًا للأردن والأردنيين. وسنبقى على العهد والوفاء، خلف قيادتنا الهاشمية، متمسكين بثوابت وطننا ومواقفه الراسخة.الدكتور محمد الهبارنة ... مدير وحدة المتابعة القانونية والادارية .. أمانة عمان الكبرى












































