اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
#سواليف
شهدت الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران تطورًا خطيرًا، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف شبكة الكهرباء الإيرانية خلال مهلة زمنية قصيرة، في خطوة قد تؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، لوّح ترامب بـ'محو' محطات الطاقة الكهربائية في إيران إذا لم تستجب طهران لشروط تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، مما أثار قلقًا دوليًا واسعًا من تداعيات هذه الخطوة.
في المقابل، ردّت إيران بلهجة حادة، مهددة باستهداف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج، ومحذرة من أن أي هجوم على بنيتها التحتية الحيوية قد يؤدي إلى “دمار لا رجعة فيه” في المنطقة.
كما حذّر مسؤولون إيرانيون من أن الرد قد يشمل تعطيلًا واسعًا للكهرباء، ليس فقط داخل إيران بل على مستوى إقليمي، في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق حرب مستمرة منذ أسابيع، شهدت تبادل ضربات واستهداف منشآت طاقة حيوية، ما أدى إلى اضطراب في أسواق النفط والغاز وارتفاع الأسعار عالميًا، وسط مخاوف من توسع الصراع.
خبراء حذروا من أن استهداف البنية التحتية المدنية، مثل محطات الكهرباء، قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية شاملة، خاصة مع تهديدات بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
في ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة، التي قد تحدد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو احتواء دبلوماسي، أم نحو تصعيد غير مسبوق في الشرق الأوسط.
ولكن ..!!
إذا استهدفت الولايات المتحدة محطات الكهرباء في إيران، فالنتائج لن تكون بسيطة أو محصورة، بل قد تتصاعد بسرعة على عدة مستويات:
انقطاع واسع للكهرباء في مدن كبيرة، مما يعطل المستشفيات، المصانع، والاتصالات.
ضغط كبير على الحكومة، لكن في المقابل قد يزيد ذلك من تماسك الداخل ضد “عدو خارجي”.
احتمال حدوث اضطرابات اقتصادية حادة بسبب توقف الإنتاج.
إيران قد ترد عسكريًا بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل استهداف قواعد أمريكية في المنطقة أو عبر حلفائها.
احتمال استهداف الملاحة في الخليج، خصوصًا في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للنفط العالمي.
هجمات إلكترونية (سايبر) ضد بنية تحتية أمريكية أو حلفاء.
دول في المنطقة مثل الخليج والعراق قد تتأثر أو تنجر للصراع.
احتمال توسع المواجهة إلى حرب إقليمية تشمل أطرافًا متعددة.
ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير بسبب تهديد الإمدادات.
اضطراب الأسواق العالمية وزيادة التوتر السياسي بين القوى الكبرى.
تدخل دبلوماسي من دول كبرى مثل روسيا والصين لمحاولة احتواء الأزمة أو دعم إيران سياسيًا.
أي ضربة على بنية تحتية مدنية (مثل الكهرباء) قد تُعتبر تصعيدًا خطيرًا وتفتح الباب لردود غير متوقعة.
خطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع أو حتى حرب مباشرة بين الطرفين.
باختصار: ضربة كهذه قد تبدأ كعملية محدودة، لكنها تحمل احتمالًا عاليًا للتصعيد إلى أزمة إقليمية أو حتى دولية.












































