اخبار الاردن
موقع كل يوم -جو٢٤
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
أداة اختراق جامحة وصامتة تضع 270 مليون آيفون في مرمى الخطر
اكتشف باحثون تقنية جديدة قادرة على السيطرة على أي من مئات الملايين منهواتفآيفون عبر مواقع إلكترونية مصابة بصيغة سهلة الاستخدام، مما يُعرض شريحة كبيرة من مستخدمي آيفون حول العالم للخطر.
واكتشف باحثون من 'غوغل' و'iVerify' و'Lookout' تقنية متطورة لاختراق أجهزة آيفون تُسمى 'DarkSword'.
ويُمكن لهذه الأداة الخطيرة اختراق أي هاتف آيفون بصمت عند زيارة موقع إلكتروني مُصاب، دون الحاجة إلى تنزيل أي ملفات أو إلى روابط مشبوهة، بحسب تقرير لمجلة 'وايرد'، اطلعت عليه 'العربية Business'.
الأسوأ من ذلك هو أن ما يقرب من ربع مستخدمي آيفون لا يزالون يستخدمون إصدار iOS 18 من نظام التشغيل، وهو الإصدار الذي تستهدفه أداة 'DarkSword'.
وهذا يعني أن ما بين 220 مليون إلى 270 مليون هاتف آيفون تعمل بإصدار من نظام تشغيل عُرضة للاختراق، مما يجعل ملايين الأشخاص معرضين لفقدان كل ما على هواتفهم بمجرد زيارة موقع مصاب واحد.
وبحسب 'Lookout'، يمكن ل 'DarkSword' سرقة كلمات المرور، والصور، والرسائل من واتساب وتيليغرام و' iMessage'، بالإضافة إلى سجل التصفح وبيانات تطبيق الصحة.
وتشمل القائمة البيانات الممكن سرقتها بيانات محافظ العملات الرقمية، ما يشير إلى أن القراصنة لم يكونوا مدفوعين فقط بالتجسس.
وما يجعل أداة 'DarkSword' خبيثة بشكل خاص هو أنها لا تثبت برنامج تجسس دائم على الجهاز. وبدلًا من ذلك، تستغل عمليات النظام داخل الآيفون نفسه لسرقة البيانات، ثم تختفي بعد إعادة التشغيل. يمكن تشبيهه بعملية 'اقتحام سريع وسرقة فورية' لبيانات المستخدم الشخصية.
قال روكي كول، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة 'iVerify': 'قد يتعرض عدد كبير من مستخدمي iOS لسرقة جميع بياناتهم الشخصية لمجرد زيارة موقع إلكتروني شهير'.
وهذا المستوى من اختراق البيانات على هواتف آيفون أمر مثير للقلق وغير مسبوق، إذ إن محادثات المستخدم الشخصية وحتى سجل التصفح والبيانات الصحية، كل شيء مُعرض للخطر.
واحدة من الاكتشافات المقلقة في هذه الفضيحة هي أن القراصنة تركوا شفرة 'DarkSword' مكشوفة تمامًا على المواقع التي استخدموها. وهذا يعني أن أي مخترق يمتلك الخبرة يمكنه نسخها وبدء استهداف هواتف آيفون فورًا.
ويحذر باحثو الأمن السيبراني من أن أدوات الاختراق القوية، التي كانت تُستخدم سابقًا لاستهداف الصحفيين أو السياسيين، أصبحت الآن مُتاحة على نطاق واسع في السوق السوداء، لذلك لم يعد المستخدمون العاديون بمنأى عن الخطر.












































