اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
بعد ستة عشر عامًا، قرر آشلي إعادة النظر في تحدٍّ مماثل، طلب من نظام ذكاء اصطناعي فحص جينومه، وأفادت التقارير أن التحليل استغرق 30 دقيقة فقط، وحدد متغيرات جينية مرتبطة بخطر الإصابة بمرض الزهايمر وكيفية معالجة جسمه لبعض الأدوية.
تقليديًا، كان الباحث يتنقل بين قواعد بيانات متعددة، وحزم برامج متخصصة، وأدوات تحليلية. يستطيع نظام الذكاء الاصطناعي تنسيق أجزاء من هذه العملية، فبمجرد تحديد هدف، يمكنه اختيار الأدوات، وتنفيذ التعليمات البرمجية، وفحص النتائج الوسيطة، وتعديل منهجه عند الضرورة، وهذا ما يميز مساعد البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي عن نظام الإجابة على الأسئلة العادي: فهو قادر على تنفيذ أجزاء من سير العمل العلمي، بدلًا من مجرد وصف كيفية تنفيذها.
مساعد بحث رقمي مزود بـ 150 أداة متخصصة
ولا بد من الاشارة إلى أنه لا يوجد تناقض في هذه النتائج؛ فهي توضح مدى اعتماد أداء الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على طبيعة المهمة، والأدوات المتاحة، وظروف التقييم، فقد يتفوق النظام في استرجاع المعلومات المهيكلة أو تنسيق إجراءات تحليلية مألوفة، بينما يواجه صعوبة في عمليات الاستدلال العلمي المعقدة. تسريع وتيرة البحث لا يعني بالضرورة تقديم علمٍ أفضل













































