اخبار اليمن
موقع كل يوم -المهرية نت
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٥
في تحذير جديد يدق ناقوس الخطر، كشفت دراسة بريطانية أجرتها جامعة ليدز أنّ ثلث المنتجات الغذائية الموجّهة للأطفال والرضّع تصنَّف ضمن 'الأطعمة فائقة المعالجة' (UPFs)، وهي أطعمة مليئة بالمكونات الصناعية والمضافات التي ترتبط بشكل وثيق بزيادة خطر السمنة وتسوس الأسنان، حتى في سنوات الطفولة الأولى.
الباحثون حللوا 632 منتجاً من علامات تجارية شهيرة مثل Ella’s Kitchen وHeinz، من بينها حبوب إفطار، أكياس هريس، وجبات خفيفة وبرطمانات طعام.
وقد تبيّن أنّ بعض المنتجات تستمد ما يصل إلى 89 % من سعراتها الحرارية من السكر. حتى تلك التي لا تحتوي على سكر مضاف -مثل هريس الفاكهة- لا تخلو من الخطر، إذ إنها غنية بـ'السكريات الحرة' الناتجة عن تكسير الفاكهة، التي تؤثر سلباً في صحة الأطفال.
الأخطر من ذلك، بحسب ما أشار إليه الفريق البحثي، أن ألواح الوجبات الخفيفة المخصّصة للأطفال تحتوي، في المتوسط، على ضعف كمية السكر الموجودة في بسكويت دايجستيف المُوجّه للبالغين.
كاثرين جينر، مديرة 'تحالف صحة السمنة'، وصفت الأمر بالخدعة التسويقية التي تُضلّل الآباء، وقالت: 'الرفوف مليئة بمنتجات تبدو صحية، لكنها في الواقع مليئة بالسكر والمواد المعالجة، وتشكّل خطراً صامتاً على صحة الصغار'.
أما ديان ثريبلتون، الباحثة الرئيسة في الدراسة، فقد شدّدت على أن الترويج لمثل هذه المنتجات بعبارات مثل 'عضوية' أو 'من السكر المضاف' لا يعكس حقيقتها الغذائية، بل يسهم في تشكيل تفضيلات غذائية مبكرة تجاه السكر.
الدراسة أوصت بضرورة تدخّل حكومي عاجل، يتضمن فرض قيود على تسويق وتصنيع هذه المنتجات، بل حتى النظر في حظر إضافة السكريات إلى الأطعمة المُوجّهة للأطفال.